هي زوجة، وأمًا، تعيش حياة هادئة... ربما مملة أحيانًا، لكنها آمنة.
بيت صغير، وزوج، وطفل يملأ الدنيا ضحكًا.
ظنت أن أسوأ ما يمكن أن يحدث لها هو شجار عابر، أو يوم متعب.
حتى جاء ذلك اليوم...
اليوم الذي انتزعها من كل شيء عرفته.
يوم واحد كان كفيلاً أن يهدم سنوات كاملة من حياة ظنّتها ثابتة.
هو جراح القلب الشهير، الرجل الذي أنقذ قلوبً كثيرة، لكنه لم يسمح لقلبه يومًا أن ينشغل بامرأة...
لم يكن يبحث عنها. لم يكن يعرف حتى أنها موجودة.
لكن القدر وضعها أمامه في أضعف لحظاتها.
بينهما حكاية لم تبدأ بالحب.
بدأت بالخوف. بالهروب. بمحاولة النجاة.
لكن بعض القلوب لا تسأل الإذن قبل أن تتعلق.
- فهل يكفي الحب وحده لإصلاح ما دمّرته الخيانة... والفضيحة... والغدر؟
- وهل تستطيع امرأة فقدت كل شيء... أن تجد نفسها من جديد؟
"يوم تغير كل شيء" - رواية عن الانكسار، و النجاة والإختيارات التي تغير العمر كله...
كانت ترتجف كلما اقترب منها...
وكان يزداد هوسًا بها كلما حاولت الابتعاد.
قالت بخوف
:
"أنا بخاف منك."
اقترب حتى أصبحت أنفاسه تسمعها، ثم قال:
"وأنا أخطر حاجة ممكن تحصلك... وأكتر حد هيحميكي."
"جاء من قاع الشقاء، جسدٌ قوي صاغته حلبات المُلاكمة، وعينان تحملان قسوة الندوب وعزة نفس لا تنحني.. سافر ليحمي عالماً فاخراً لا يشبهه في شيء.
ولم يكن يعلم أن ثباته الضاري سيتزلزل خلف تلك الأسوار العالية، ليس بمواجهة عنيفة، بل أمام كائنٍ من رقة ونعومة مفرطة.. سحابة فاتنة تملك من السحر والجمال ما يكفي لسرقة أنفاس أعتى الرجال.
عندما تلتقي القوة الغاشمة بالنعومة المستفزة، وتصبح أشد المعارك ضراوة هي تلك التي تُخاض بنبرة صوت.. من سيهزم الآخر؟"
بين قسوة كبريائه وطغيان أنوثتها البكر اشتعلت نيران غيرةٍ لا ترحم لتحرق شريعة التربية وتُذيب جبال الكبرياء في عتمة الخطايا الممنوعة.
طفلةٌ كبرت في حِمى رجلٍ فصارت لعنته الجميلة وناراً مستعرة تُهدد بإحراق حصونه العتيدة.
فهل ينتصر قيد الواجب الأبوي الصارم أم يستسلم لطغيان حوريته النارية ويسقط في بئر العشق المحرم؟
تنبيه🔞🔞
هذه الرواية تتضمن مشاهد جريئة ومشاعر قوية مخصصة للكبار فقط (+18).
لا أحلل النشر في أي مكان
من لا يعجبه هذا النوع فليتفضل و يغلق الباب ورائه
محتوي خاص بالبالغين 🔞
هو الوتد... كبير النجع ورجل الأعمال الذي لا تُكسر كلمته، صلب لا يرحم، يعيش في صمت مهيب ولا يثق إلا في حصانه الأسود الجامح.
وهي الدكتورة الرقيقة... قصيرة القامة بملامحها الطفولية وشعرها الكيرلي الناعم، مكسورة من خذلان قديم ولكنها ترفض إظهار ضعفها لأحد، تعشق الكتب والخيول ولم تملك خيلاً، لكنها تفهم لغة العيون!
ماذا سيحدث عندما تلتقي قسوة الصعيد بتمرد العاصمة؟ عندما يجتمع من يحكم بالعدل الصارم مع من يداوي الجروح الطيبة؟ لقاء ناري سيغير كل الموازين، فبينما يظن الجميع أن الوتد لا ينحني، كان ت هي تدق جذورها برفق في قلبه المقفل بمائة قفل