"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
كان له هويتان...
الوشم المُقدّس...
أو فاليريان دافيتشي فالكوني...
رجلٌ يتردَّد اِسمه في همسات الغرف المُعتمة...أو في الممرات التي دائمًا ما ينتهي فيها الحق مذبوحًا بلا شاهد...
على غير موعد...يجد نفسه متورطًا في أمرٍ خطير يجهله...ليكتشف ما هو أدهى مِن ذلك... عدوٌّ مجهول يشنُّ عليه هجمات شرسة مِن كل صوب عازمًا على إسقاطه و محو اِسمه مِن البراتفا...فيُضطر إلى عقد هدنة مؤقتة مع العشيرة المعادية له ليكسب وقتًا...
لكن في خضم أزمته...تظهر هاكر في أسوأ توقيت... صهباء كأنها جمرةٍ هاربة مِن النار...تمشي و فوضاها تسبقها...تخترق نظامه الأمني و تسرق بياناتٍ حساسة قد تُهشم إمبراطوريته كبيتٍ مِن الورق...
تترك له خيارين إثنين :
إمَّا أن يضع خاتمًا في إصبعها و يقرن اِسمها باِسمه فتُمحى البيانات...
أو تُلبسه الأصفاد في يديه و تُسَلمه للحكومة ليُزَجَّ خلف قُضبان السجن...
فماذا سيختار ؟..
وإلى أين ستقودهما لعنة قدر المُثقل بأسرار مدفونة وماضٍ داكنٍ جاءت به معها ؟...
_رواية الوشم المُشَفَر .
_جميع الحقوق الكتابية تعود لي [ لا أسمح بالإقتباس أو السرقة أو النشر في أماكن أخرى ] .
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها.
وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل.
قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد.
لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟
كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي.
نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها.
لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا.
هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة.
وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله.
ف هل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟
وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟
بداية النشر 10 اوت 2025:
هي قصه +18 اتمنى انو تعجبكم
بدا كل شيء في تلك الحفله اللعينه حيث اصبحت من سيده مجتمع راقي الى عاهرة تطفئ رغبات شخص سادي مجنون يحب تعذيبي كل لليله من اجل ان يريح نفسه...