معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
جيكر رجلاً عنيد متملك ذو سلطة عاليه جداً
الكثير يسمعون له وينفذون مايقلوله
الا الفتاة العنيده التي حبها قلبه
يحكى أن الجيكر يقع في حب فتاة بل طفله صغيره لا تتجاوز 15
عشرا عاماً واجبرها على الزواج منهُ
ومعي انا سنكتشف من هوه جيكر
بـقلمي انا : ايلان عبد العزيز
قصه حقيقه
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
بين أحضان القسوة والمرارة ولدتْ بطلة كانت أم نفسها فلم تكن أمها غير لعنة طاردتها في حياتها ، لم تجد حنان الأم البتة ما بين طعنٍ بالشرف ونبذ وتحرش وخطف وحقد وإجبار كانت بطلتنا كالقشة أمام العاصفة الهوجاء ورغم ذلك لم تستلم ولم تضعف قواها ، تحملت مسؤولية نفسها ومسؤولية أقرب صديقاتها وفي إحدى الأيام التقت بمن ارجع الروح والحياة لقلبها القاحل الخالي من باحة الورد والذكريات السعيدة في طيات تلك الصدفة والخطأ الغير مقصود سنشهد قصة حب لم نراها في البلاد .
#بقلم_زهراء_بوغبا.