-
في عالمٍ لا ينجو فيه الطيبون، قد تكون أجمل الوجوه هي الأكثر فتكًا.
أنجيلينا... فتاة روسية بملامح ملائكية، وجروح لا تراها العيون.
وفرانشيسكا... زعيمة مافيا إيطالية لا تُحب أحدًا، ولا تثق بأحد، خصوصًا فتاة تحمل دم عدوّها.
عندما تتقاطع طرقهما في ليلٍ ملطخٍ بالدم، تبدأ قصة لا تشبه الحرب... ولا تشبه الحب.
بين الشك والخضوع، بين الأوامر والخوف، وبين نظرات لا يجب أن تُطيل المكوث -
تنمو نار ناعمة... كأنها شفرة مغروسة في حرير.
هذه رواية عن السلاح واللمسة، عن الجرح والحنين، عن نساءٍ لا يُطعنّ بالرصاص فقط... بل بالنظرات
-
-
-
رقيقه وقوية في آن واحد ..
عبرت حدودي بكل سهولة وكأنها استخرجت مفاتيح سرية واستخدمتها معي عشاني ..
طمّنت قلقي وخوفي .. اراحتني بعد تعب وركض طويل تجاه المجهول والغريب كانت هي وجهتي ومحطة الوصول .
تفهم مشاعري وجسدي لدرجة مجنونة.. فكّرتها ممكن تكون فخّ ولكنها بكل مره تبين لي أنها الثابته والأمان مو الفخ والخداع .
ولكنها جهّلت اني اشوفها فخ فعلاً ووقعت فيه بكل مافيني ..
هي اللي دايماً احس معاها بأنه " صدري رَحِب " وهذا كان يكفيني .
ميعاد الكامِلة..
كانوا ينادونني، احيانًا بفخر..كثيرًا بِسُخرية،
قالوا ان تحقيق المثالية عادة لدِي، شيء افعله دون جِهد،
لأنني عبقريَة، مُنعمَة بِهبة من السّماءِ، موهوبة..
في مظهرِي، في درجاتِي، فِي علاقاتِي،
كل وجودِي صُورة لامعة برّاقة بذهبِ النجاحِ والكمالِ..
وحدي انا..كنت اعرفُ المسرحيَة،
ان هذه المنصَة كذبة بنيتُها بأصابعِي ويداي حتى اهترأت في سبيل البريقِ.
لم اكُن استمتعُ بالتواجد في القمّة..
كُنت انجُو بتواجدي فيها.
حتى جاءت سِهام..الإسم على مُسمى،
وامطرت بسهامها حصونِي،
مزّقت وجه مثاليتي بالثقوبِ،
هي كانت حقًا..مثاليَة بلا جُهد،
هي كانت مايُسميه البشر بالموهبة الفطريّة،
لم يصعب عليها اي شيءٍ
استغرق منّي جُهدًا قاتلًا لتحقيقه،
لم يصعُب عليها ابدًا..
اخذُ مكانِي،
ولذلِك ولأسباب عديدة..انا كرهتُها من اعماقِي،
سِهام..عقبتِي المُضنية.
ورجوتُ الا اصادفها ثانية حين بدأت حياتي الجامعِية،
فبعد اخفاقي الأخيرِ، بالكاد نهضتُ..
وفي هذه المرّة،
لن اسمح ان تخرج الأمور من سيطرتِي،
ووجودُها دومًا مايحقق ذلك.
الّم اكن في القمة،
فأنا في القاع
ولايوجد مابين.
.
ليز
سرد الرواية بالعربية الفصحى
الحوارات باللهجة العامية السعودية
تحذير؛ تحتوي على اضطرابات نفسيّة.
+١٦
دوما ما تجد في تلك الغرفة الخافتة الضوء ركنا به صندوقا مملوءا بذكريات علاقة استصعب نسيانها ، في خلال بحثك قد تجد قطع أوراق ممزقة بأحرف مبهمة و حبر زائل طغى عليه الزمن أو ورودا جافة هالكة الألوان من الموعد الأول ، وان كانت العلاقة تسكن بركن كبير في القلب ربما سترة شتوية قد أهدت بحب في أحد فصول الشتاء ، لكن لما الاحتفاظ بالصندوق و صاحبه قد سبق و رحل ، أليس غير عادلا بحق القلب ، صندوق كبير الحجم و صعب الرمي بعد التأقلم على وجوده بكل مكان قد تهرب اليه ، صندوقها أسود اللون صندوقها هو البحر العميق كعمق محاولاتها البائسة في النسيان ، تتمنى للظلام داكن السواد بداخلها الذي يشبهه لحد كبير أن يجد السلام في النور لذا توجهت لبحر آخر هذه المرة متأملة أن لا تغرق مثل السابقة لها .
[فتاة أجنبية كانت بعلاقة سابقة فاشلة لكنها سبق و كانت علاقة تعني لها الكثير ، ذهبت بإجازة لاستكشاف نفسها و الابتعاد قليلا عن جو الكآبة لعدة بلدان حتى وصلت لتايلند و أعجبت بها فاستقرت هناك أصبح لديها عمل كمترجمة و مرشدة سياحية لأحد المكاتب السياحية و بعد سنة سرعان ما اتقنت اللغة التايلاندية و ستصبح معلمة لغة انجليزية ، حياتها المادية استقرت مع استقرارها لكن العاطفية لا زالت غير واضحة حتى الليلة التي غيرت كل شيء ]
في ظل السماح بدخول الكاميرات لقاعة المحكمة في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي لنقل وقائع المحاكمات، لا تزال هناك قضايا لها حساسيتها وخصوصيتها حيث لا يُسمح بدخول وسائل الإعلام ويعوض ذلك وجود فناني الاسكتشات، هيلدا فنانة رسم قاعة المحكمة يتم اختيارها لرسم قضية ذات حساسية عالية ولكن تُفاجأ بأن صاحب القضية هي امرأة ذات مكانة مرموقة.