|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الش يء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
الحياة مخيفة حين لا تدري إلى أين تقودك خطوتك الموالية وما حجم عواقبها، تمامًا كخطوتها التي ألقتها في حضن غريب، حيث استحوذت عليها رائحة الهلاك المغري وأحاط بها غموض قاتم يبتلع الزمكان من حولهما، حتى أرتجّ قلبها واضطربت أنفاسها.
رواية مكتملة..
✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
آلَروُآيــة قــــيـد آلَتـــعـديــلَ 𓍯
هو القانون وهي الاستثناء.
ديمتري رومانوف الجلاد الذي يحكم البراتفا بسواد قلبه رجلٌ لا يؤمن بالحب ولا يعترف إلا بالقوة لم يطلب شيئاً في حياته إلا وحصل عليه حتى قرر أن يمتلك فراشة إيطالية بصفقة زواج كُتبت بالدم.
فيوريلا دي مونتي رقة اللون الأحمر وسط صقيع روسيا ابنة العشرين التي تعشق الحرية لتجد نفسها مقيدة بخاتم يشبه القيد في سجنٍ بلا أبواب يحرسه وحشٌ لا يرحم.
بين رغبة ممنوعة ورصاصة طائشة تولد حرب العشق.
هي تريد النجاة وهو يريد الولاء.
هي تخشى الانكسار وهو يهوى التحطيم.
في عالم المافيا من سيركع أولاً الجلاد أمام سحر الفراشة أم الفراشة أمام جبروت الجلاد؟
آلَكَتــآب آلَأوُلَ مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ
طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝