قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
من أروع الكتابات د. منى المرشود
توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف بل شهرين و تركا طفليهما الوحيده (رغد) والتي تقترب من ثالثة من عمرها... لتعيش يتيمه مدى الحياة.
انا و اخواتي لا نزال صيغار و لأنني اكبرهم سناً فد تحولت فجأة إلى (رجل راشد و مسؤول).
كنا ننتضر عودة ا بي بل الصغيرة (سامر) و (دانه) كانا في فكة السعادة لا ان عضو جديد سينضم اليهما و يشاركهما العب..
في عالمٍ لا يؤمن الا بالقوة وحيث تُدفن المشاعر خلف الاقنعة
وُلدت جريمة...
لكنها لم تكن جريمة قتل أو خيانة
بل كانت أخطر من ذلك...كانت جريمة اسمها العشق.
كانا اعداء لكن اصبحو عشاقاً
هو ضابط لا يرحم...وهي مجرمة تقتل ببرود
كانا يكرهان بعضهما اكثر من اي شيء وكان بينهما وعدٌ
لكن كان للقدر رأى اخر حيث ارتكبا جريمة لكنها لم تكن جريمة قتل بل عشق..
من كانا اعداء ذات يوم اصبحو عشاقاً..
هي لم تكن تعلم انها ستقع في حب من تكرهه
وهو كذلك لم يكن يعلم انه سيقع في عشق من كانت ألدّ اعدائه..
لم يكن احدا منهم يعلم بهذا ولكن القلب غدار...عشق من لم يكن ينبغي ان يعشق..
هي ارتكب الكثير من الجرائم...وهو لم يركتب جريمة..
ولكنهم ارتكبا جريمة مشتركة...جريمة عشقهم..
حبهم خطأ
وعشقهم جريمة
كتب لهم القدر ان يقعو في لعنه "جريمة العشق"
ف ماذا ستكون قصتهم وهل ستكون نهاية سعدية...أم ان للقدر رأياً اخر..
شغل عقلك أيها القارئ قليلًا واسبح داخل تفكيرك، فبينما انت جالس أمام هاتفك قد تكون هناك حربًا مشتعلة الآن
ولا أقصد الحروب التي تقوم الآن في العالم العربي أو حتى عند الغرب، بل حربًا يخوضها مخلوقات لا هم أنس، ولا جن، ولا حتى ملائكة أو فضائيين أيها القارئ
بل مخلوقات تجمعوا على أرضٍ في وسط المحيط في أبعد نقطة عن البشر، يخوضون حربًا الخسارة بها تكون إبادة لهم ول بنى جنسهم
وفي أحد المعارك الغادرة خسروا بها الحكام، فهل سيستسلمون للتشتت أم سيبحثون عن من ينقذ ممالكهم من الفوضى والتشتت والضياع، حتى إن كان المنقذ مجرد.... أشباه
الأشباه الخمسة
|ممالك جوزاف|
(جميع الأحداث من وحي خيالي ولا تمث للواقع بصلة فتعالي الله جل جلاله هو أعلم بمخلوقاته)
صابرين
نظرت جميلة بضيق الي نيرة التي تقف أمام المرآة وهي تنهي اللمسات الأخيرة من تنكرها الجديد لتقول بنبرة حانقة :
-مصره برضو تقتليه
اجابتها نيرة بهدوء أقرب للبرود بدون ان تلتفت لها :
-انا لو معملتش كده غيري هيعمل وجلال يفتح ليا محاضرة انا في غنى عنها فأنا اجيب ليه لنفسي وجع الدماغ ما اخلص انا وخلاص
نظرت إلى شكلها نظرة اخيرة أصبحت مختلفة تماما برغم ان عينيها العسلية لا تزال كما هي لكنها غيرت قليلا في شكل شعرها البنى لتضيف له بعض الخصلات الشقراء بينما ملامحها تغيرت 180 درجة :
-من النهارده انا نورين حامد الرائد نورين حامد
امسكت ذالك الملف الذي يتضمن كل المعلومات عن المطلوب منها قتله لتقرأ اسمه بصوت مسموع دون أن تهتم بصورته:
-اممم دكتور احمد كامل ظهران دكتور مختص بالأورام السرطانية
نظرت إلى صورته ثم هتفت بغموض مخيف:
-ضحيتي الجديدة
الأفكار والأحداث من تأليفي وممنوع الاقتباس بدون إذن مني او حتى تقليدها
الجزء الأول : قاتلتي ومعشوقتي
الجزء الثاني : سفاحين الوكر
بقلمي
Sabreen
اشخاص بسيطه طيبة....لكنهم لديهم ماضي وألم وجروح....لكنهم يحبو الخير....ما يضلمو احد وهم طيبين....لكنهم اقوياء ما يتركو حقهم....فهم وقد الجد لا يعرفوهم مطلقاً....فهم اصدقاء منذ طفولتهم....لكن ماذا يخبي لهم القدر....وكيف سيكون قصة الاسد والمازن الادم والرامي معهم وكيف ستكون نهاية قصة عشقهم....وما قدر كل واحد منهم..
بداية..
(٢٠ يونيه)
إنتهاء
(١٠سبتمبر).... ✨✨
هي فتاه بريئه.. ذو قلب نقي.. تم إختطافها منذ سن الرابعه.. من قبل ساحرة.. أخذتها حتى تكن خادمتها و مساعدتها... وعاشت تلك الفتاه مع الساحرة حتى اصبحت في سن الشباب و كانت طوال حياتها.. لم تخرج من تلك الغابه التي يوجد بها منزل الساحره.. حتى أتى اليوم التي تمردت به و حاولت الهرب من سجن الساحره
حتى وقعت في يد من لا يرحم.. شخص أقل شي يقال عليه انه بدون قلب .. معروف عنه انه زيـ.ـر نساء.. شخصيه مريضه متملكه سـ.ـاديه.. يعشق التحكم في الآخرين.. ويتلذذ برؤيتهم خاضـ.ـعين له..لا يوجد شخص إستطاع معارضته طوال حياته.
حتى أتت هي.. و قلبت حياته رأساً على عقب.. عالرغم من نقاوة قلبها و برائتها إلا إنها إستطاعت كسر غرور هذا المتعجرف.. و أعادة تربيته من جديد كما يقال....
ولكل منهما ماضي مرتبط بالاخر... سيقلب تلك القصة مئه بالمئه .. و ستظهر الشخصيات الحقيقه لهؤلاء الابطال..
إنتظروني في
...رواية : من عالم آخر... (( إبنة فلسطين 🇵🇸 ))
إمبراطورية مختار الجارحي
كان رجل بسيط ، يعمل كضابط في الداخلية ، ذا منصب لا بأس به ويمتلك أسرة صغيرة
وعلى الرغم من بساطته إلا أن حلمه كان كبير
كبير جداً _ وإن أختار المرء حلماً وآمن به في قرارة ذاته فلا يوجد قوة سوى الله تعالى قد تثنيه عن تحقيقه _ وهذا ما حدث ... تحقق حلمه في تكوين إمبراطورية عريقة وقوية يحكمها رجال الجارحي ، إمبراطورية لها اسمها ومكانتها وهيبتها في عالم المخابرات وعالم الاقتصاد......
والأهم من كل هذا أنه كون عائلة كبيرة ، عائلة حنونه ودافئة ، مليئة بالحب ، صوت الضحكات والصراخ المرح يجلجل لتكون جدران هذا القصر شاهده على ذلك......
_ وبما أنك وصلت معي إلى هذه النقطة فما رأيك يا عزيزي القارئ أن تخوض معي هذا الرحلة؟
_ هل أنت قادم؟!
_ مرحباً بك.....في عالمي