Liste de Lectures de IbtissamMiftah5
6 stories
شهد الصعيدhttps://www.facebook.com/groups/1266634536872965/permal by RaniyMohammed
RaniyMohammed
  • WpView
    Reads 599,788
  • WpVote
    Votes 9,793
  • WpPart
    Parts 35
هل للفتاه الصعيديه أن تغير الشيطان هل تقدر أن ترود وتغير من طباعه فهل تتعثر أم تقوى على المستحيل.( بقلم رانيا قنديل)
عهد الدباغ  by user21457441
user21457441
  • WpView
    Reads 1,627,120
  • WpVote
    Votes 69,679
  • WpPart
    Parts 49
-مفيش ست تانية غيري هتربي إبن أختي . التفتت عيون كل من بالغرفة الى تلك التي دخلت ترتدي الأسود يظهر الحُزن والتحدي على ملامحها بوضوح.
روضتني 2 (طمس الهوية) مكتملة by asmaadelelmasry
asmaadelelmasry
  • WpView
    Reads 1,974,878
  • WpVote
    Votes 45,751
  • WpPart
    Parts 59
الجزء الرابع من رواية أحببت طريدتي وترويض الفهد
سند الكبير  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 1,572,709
  • WpVote
    Votes 36,689
  • WpPart
    Parts 29
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح : _ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد... لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة : _ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة.. لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش... رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة : _ أنت بتعمل ايه اطلع برة... نظر إليها بسخرية مجيبا : _ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين... تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب : _ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي... قهقه بمرح قائلا : _ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...
مُتيمة بنيران عشقه by SHorouk_Hassan
SHorouk_Hassan
  • WpView
    Reads 1,542,709
  • WpVote
    Votes 77,596
  • WpPart
    Parts 37
النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!! حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي. منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة. ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه. تابعوني... ❤🦋 "شروق حسن"..