القصه حقـيقيه بقلمي: رُوح أدريس
فتاه مندفعه ومتهوره وعنيده وقعت في فخ رجل محقق جنائي قاسي القلب ومريض نفسي فكيف سوف تنجو من عذاب المتعقد من النساء؟؟
وهل ستنجو ام لا؟؟
البدايةَ مُختلفة
"يدأي ثرثارة"
عنواني مُبهج لكنَ
حكايَتنا يُرثى لهَا.
القمر والحب عندما لا يتزايدان يتناقصان
و .الرَوح تهوى منَ تُحب
" لكنَ القدر غير الطريق. "
لتجد نفسها غَارقة في مُحيط مالح ﻼ تنتمي لهَ.
- وهيه ترمم خراب أيامها.
" وأيامها تقويها. "
أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس
حتى لو كانت قوية فجأة .
تجد الضوء البعيد قريب هل ستصَل،
أم ستَمل وتغَرق أكثر.
"سنقرأ معاً الحكايةَ"
حنين حسين
حقيقة ⭕
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهي ة
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }