إذا كان سيمضي، لماذا بدأ؟ إذا الرّيحُ ستأخُذ خصيلاتك من بينِ يداي وتداعبها لماذا.. واصلتُ محاولة تطهيرِ يداي برائحة شعرك، أكثر.. دونَ أن تعلم، أكثر.. حتى خفقَ صدري يتعدّا سُرعة الأيام.
أردتُ أن أسأل، لِماذا؟ ولكنّ حجم أسئلت ي كان أكبرُ من اللغة.
ألا تَعي تعابير عيناك؟
كأنها تُرممَّ روح لم تُمسهَا بِسُوء أيُها الغرِيب
ألا تَعي هيئتك الآن؟
تلك الهيئة الخيالية كانت من الإبداع المَحض لمُخيلتي
مُكتملة.
الُمهيمن: جُونغكوك.