لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك
ملخص قصة الحسناء والوحش
فتاة في السابعة والعشرين يحلم والدها بأن يراها متزوجة من شاب ثري اختاره لها لتعيش حياتها بسعادة بعد وفاته لكن النحس الذي اصابها يمنع ذلك الزواج فيضطر لتزويجها بوحش حتى تتخلص من نحسها لكن الأحداث ستتغير حين تهرب من منزلها تبحث عن حل يرضي الطرفين لتلتقي "بـ ريد " وتبدأ رحلتهما معا بحثاً عن حل لمشكتهما المستعصية في اطار كوميدي فانتازي ممتع
(الروايه عراقيه)
سيدة نفسها، عجوز في عقلها، طفلة بروحها، رجل بمواقفها، من استهان بقوة صبرها فقد استهزأ بنفسه، لأنها ملكة بمواقفها لا بعمرها. المرأة القوية كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام. المرأة القوية كالغصن الغضّ يميل مع الرياح ولا ينكسر، وينحني لنسائم الصباح
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"