قائمة قراءة saraalsalib
191 story
My family is mafia بقلم Mia_57-
Mia_57-
  • WpView
    مقروء 85,768
  • WpVote
    صوت 5,405
  • WpPart
    أجزاء 23
هي ابنه غير شرعية لأحد اكبر مافيا في أطاليا لديها ماضا لا يعرفه احد غير والدتها ولديها اسرار حتى امها لا تعرف بها هل سرها سوف يجعل اكبر زعيم مافيا ومدير اكبر شركات صناعة سيارات يعتبرها ابنته
Carrot boy بقلم osstoo
osstoo
  • WpView
    مقروء 30,718
  • WpVote
    صوت 1,873
  • WpPart
    أجزاء 18
ماهو تعريف الخذلان ؟ عندما يتخلى عنك أقرب الأشخاص الى قلبك
ظلال الأب  بقلم Amlalgharyani146
Amlalgharyani146
  • WpView
    مقروء 34,225
  • WpVote
    صوت 1,950
  • WpPart
    أجزاء 18
طفلٌ وُلد من خطيئة لا ذنب له فيها، جسده الضعيف ينهكه المرض، وقلبه الصغير يبحث عن حبٍ لا يجده. يعيش في الظل، بعيدًا عن عائلة لا تعلم بوجوده، تحت قسوة أبٍ يخشى الاعتراف به، وحنانٍ خفي لا يظهر إلا حين يوشك أن يفقده. لكن هذا الطفل ليس مجرد سرّ، بل شرارة صراع تمزّق حياة مراد، الرجل الذي يقف بين نجاحه العلني وماضيه المظلم. كيف سيتغير كل شيء عندما تعرف العائلة بأمره ويطر للعيش معهم؟ هي حكاية هوية مفقودة، وطفولة محاصرة بالخذلان، وحبٍ متأخر يجيء مثقلاً بالندم. علاقه اخويه نقيه من أي نوع من انواع الشذوذ
ظلها الأخير بقلم ward_z11
ward_z11
  • WpView
    مقروء 20,797
  • WpVote
    صوت 948
  • WpPart
    أجزاء 35
وُلد من سرٍ ثقيلٍ لم يُكشف إلا ليكون لعنةً على اسمه منذ اللحظة الأولى. طفل جاء من علاقة محرَّمة، فكان دخوله إلى الدنيا أشبه بخطيئةٍ تتحرك على قدمين. في بيت الأب، لم يكن يُرى إلا كعارٍ يجب أن يُخفى، وعارٍ لا يزول مهما كبر أو تغيّر. لكن في عيون أمه، كان شيئًا آخر تمامًا: كان المعجزة الوحيدة التي صنعتها في عمرها القصير. سعت تلك الأم لتمحو بيديها ما تركه الناس على جبينه من لعنات، عملت ليلًا ونهارًا، قلبها ينهك قبل جسدها، لكنها لم تسمح ليأسٍ أن يقترب من قلب ابنها. كانت تُضحكُه حين ينامُ الدمعُ على خديه، وتعلمه أن الحياة تستحق أن تُعاش حتى لو كرهها الجميع. وحين صار فتىً يافعًا، قويّ الروح بضعفه وقويّ القلب بألمه، خانها الجسد الذي لم يخن حبه أبدًا، وفارقت الحياة. عندها، امتدت إليه يدٌ أخرى: صديق أمه في العمل، الذي رآه يكبر أمام عينيه مثل شجرة وحيدة تقاوم العواصف. تولّى رعايته لا بدافع الشفقة، بل وفاءً لصديقةٍ راحلة ولروح شابة لا تستحق أن تُترك وحيدًا وسط هذا العالم القاسي.
ظل الأشقر  بقلم ward_z11
ward_z11
  • WpView
    مقروء 3,226
  • WpVote
    صوت 161
  • WpPart
    أجزاء 17
"ريان" شاب عراقي يبلغ من العمر 30 سنة، لكن ملامحه تخونه. وجهه ناعم يحمل ملامح طفولية بريئة لا تتناسب مع قسوة الحياة التي عاشها. شعره الطويل الأشقر وعيناه الزرقاوان جعلاه استثناءً في مجتمعٍ لا يرحم الاختلاف. شكله الأنثوي جلب له نظرات الاستهزاء، وسوء الفهم، وحتى العداء من بعض الرجال الأقوياء. يجد ريان نفسه في صراع مع ستة من القادة العراقيين، رجال يتحكمون في النفوذ والسلاح، يرونه تهديدًا لرجولتهم ومعاييرهم الجامدة عن القوة. لم يكونوا قادرين على استيعاب كيف لشخص بمظهره الناعم أن يمتلك عقلًا حادًا وشجاعة لا تنكسر. حياته تصبح سلسلة من التحديات: مطاردات، مؤامرات، واختبارات قاسية ليثبت أنه ليس ما يبدو عليه. لكنه لا يحاول أن يغير شكله ليرضيهم، بل يقرر أن يفرض احترامه كما هو، بمزيج من الذكاء، والمرونة، والقدرة على كسر الصور النمطية.
ظلّك عليّ يبه بقلم ward_z11
ward_z11
  • WpView
    مقروء 7,673
  • WpVote
    صوت 263
  • WpPart
    أجزاء 20
في عمق الريف العراقي، وتحت خيمة كبيرة تتوسط الديوان، يعيش الشيخ غانم السعدي، رجل سبعيني ثري، شيخ إحدى أكبر العشائر في جنوب العراق. حكيم، صارم، يُهاب اسمه وتُحسب له ألف حساب. لم يتزوج يومًا، ربما عنادًا، أو ربما لأن قلبه ظل معلقًا بحب قديم لم يكتمل. قصره فخم، أرضه شاسعة، لكنه يعيش وحيدًا... لا وريث، لا ابن، لا أحد يحمل اسمه من بعده. ذات يوم، وبينما كان الشيخ في السوق الشعبي في المدينة المجاورة، يتعرض للإهانة من شاب مراهقٍ جريء، يُدعى كرار، في السادسة عشرة من عمره، لسانه حاد، ينطق بالكلمات كأنها طعنات، لا يعرف حدودًا للوقاحة. الناس شهِدت المشهد، توقعت ردًا قاسيًا من الشيخ، لكن غانم اكتفى بنظرة طويلة، مزيج من غضب ودهشة... كأن شيئًا ما في هذا الفتى حرّك فيه وجعًا قديمًا. لاحقًا، يكتشف أن كرار يتيم، منسي في أحد الأزقة الخلفية، أمه ماتت في طفولته، وأبوه قُتل في نزاع قديم لا يذكره أحد... ربما كان من ضحايا عشيرة الشيخ نفسه. الشيخ، رغم سطوته، يُؤخذ بشيء غامض يشده لهذا الولد. يبدأ الأمر بدعوة إلى "الديوان"، ثم وظيفة بسيطة في الخان، ثم غرفة في القصر. يبدأ الصراع الحقيقي: كرار لا يطيق الأوامر، يتصرف بعناد، يهاجم، يتهكم على كل شيء. غانم لا يسمح بقلة الأدب، لكن كل مرة يقرر طرده، يعود ويجد نفسه عاجزًا عن ذلك.
دكتور الضيم بقلم ward_z11
ward_z11
  • WpView
    مقروء 16,881
  • WpVote
    صوت 771
  • WpPart
    أجزاء 26
ولد ثائر من علاقة محرّمة، لم يرَ والده يومًا، ووالدته اختفت بعد ولادته، لتسلمه لعمّه (شقيق والده)، رجل بسيط، حنون رغم القسوة التي لفّت حياته. كبر ثائر في كنف عمّه دون أن يعلم سر نسبه، وكان يعتقد أن عمّه هو والده الحقيقي. ثائر كان فتى ذكيًا، طموحًا، يحمل قلبًا مشتعلاً بالإصرار على النجاح. دخل كلية الطب وأصبح طبيبًا مرموقًا. وبينما تتقدم حياته المهنية، بدأت أسرار الماضي تتسرب من الشقوق. في لحظة زلّة لسان من ابن عمّه خلال مناسبة عائلية، يُقال أمام الجميع: "آني ما ناقصني أعيش ويا ابن الحرام!" تتجمد القلوب، والعيون تتجه نحو الجد العجوز الذي لم يكن يعلم بوجود حفيد غير شرعي. الصدمة تهزّه، الكبرياء يتشقق، والخزي يُخيم على العائلة. وهنا تبدأ رحلة جديدة لثائر. هل سيُعاقب على خطيئة لم يرتكبها؟ هل سيقبل الجد به حفيدًا؟ هل سيظل الطبيب الناجح أم يتحول إلى رجل يطارده لقب "ابن الحرام" أينما ذهب؟ وهل سيغفر لعمّه الذي أخفى الحقيقة أم يحقد عليه لأنه عاش كظلّ؟ قصة مؤلمة، إنسانية، تبحث في معنى الهوية، والعائلة، والرحمة... وتسأل: هل الدم وحده يصنع العائلة؟
رحمة سوداء  بقلم lonaser
lonaser
  • WpView
    مقروء 12,656
  • WpVote
    صوت 586
  • WpPart
    أجزاء 26
اختُطفت "إيفيلن" وهي في السادسة من عمرها، واختفت من حياة عائلتها كأنها لم تكن. سنوات مرت، والبحث لم يتوقف... لكن إيفيلن لم تُقتل. بل هربت، لتقع في يد رجل غريب، منحها الحياة... ولكن بشكلٍ مختلف. تربّت على البرود، على الصمت، على الانضباط والحدس القاتل. تناديه "أبي"، وتنادي ابنه "أخي الكبير" - هما فقط من تعرف الرحمة معهما. وما عدا ذلك؟ عالم لا مكان فيه للضعف. لكنها ليست كما يظنون. هي ابنة ماضٍ مدفون، وتوأم نصفها المفقود ما زال حيًا... ينتظرها دون أن يعرفها. حين تعود إيفيلن، لا أحد يعرف من هي. لا أحد يتعرف على عينيها الباردة، على خطواتها الصلبة، على الرحمة التي أصبحت سوداء. فهل يمكن لمن نشأ في الظلال أن يعود إلى النور؟ أم أن بعض القلوب... لا تُشفى أبدًا؟
Unknown Hero.  بقلم RehamElmetwaly
RehamElmetwaly
  • WpView
    مقروء 2,849
  • WpVote
    صوت 285
  • WpPart
    أجزاء 12
"كان بطلًا، لم يعرف أحد حكايته، غيري" يقع بَين يدي الصحفي بارك جيمين رسائل شخصيه لقائد الجيش مِين يونجي.
الظل البعيد  بقلم call_me_yomna
call_me_yomna
  • WpView
    مقروء 19,215
  • WpVote
    صوت 1,576
  • WpPart
    أجزاء 32
"وَالعَجِيبُ أَنَّنِي كُنْتُ أَدَّعِي النِّسْيَانَ، وَقَلْبِي يَعْلَمُ أَنَّكَ فِي مَكَانٍ مَا تَتَنَفَّسُ... لَمْ أَكُنْ أَبْحَثُ عَنْكَ، بَلْ أَبْحَثُ عَنْ شَجَاعَةٍ أُوَاجِهُكَ بِهَا. تَرَكْتُكَ بِيَدِي، وَأَمْسَكْتُ ذِكْرَاكَ بِنَبْضِي. وَلَوْ تَفَاصَلَتِ الأَرْوَاحُ، لَجَمَعَهَا الحَنِينُ فِي طَرِيقٍ وَاحِدٍ. أَخْبِرْنِي أَيُّهَا الظِّلُّ البَعِيدُ... هَلْ تَرَانِي أَقْتَرِبُ؟ أَمْ أَنَّنِي كُنْتُ أَدُورُ فِي حَلْقَةٍ مُغْلَقَةٍ حَوْلَ غِيَابِكَ؟" ما هو شعورك عندما تقابل لأول مره في حياتك شخص ظننته مات منذ زمن بعيد ؟! 【بــــراء&يــــوسف】 خاليه من كل ما حرمه ربي ❗❗
+13 أكثر