مكتملة.
كعقوبة لتسللها إلى منزل شرطي تحاكم ليانا بقضاء شهرين في خدمة المجتمع في مركز الشرطة..الآن تواجه ليانا تحديين كبيرين الأول هو غرامة مالية ضخمة وأيضاً التعامل مع أكثر شخص يثير غضبها في المدينة (روجر) صديق والدها البارد والوقح الذي عاد المدينة بعد خمس سنوات من طرده لأسباب غامضة ورغم شخصيته الباردة الا أن مظهره الخارجي ساخن جداً وهذا أكثر ما يثير حنق ليانا التي تحاول جاهدة تجاهل تاثيرة الكثيف عليها.
(✨لقدْ انتهينا قبل أنْ نبدأَ✨)
(الجزء ثاني من سلسلة زهور سامة )
(رواية نظيفة ✨ لن تحتاج إلى كحول لتعقيم عقلك بعدها ✨)
Plus size FMC
Slow burn
haters to lovers
Small town
He reads her books
One bed
When He fell first
Double POV
الكارهين للعشاق
بلدة صغيرة
يقرأ كتبها
سرير واحد
عندما يقع هو اولا في الحب
"أكرهك."قالت.
اقتربتُ منها قليلًا وانحنيتُ برأسي."تخيّلي حجم الارتياح الذي ستشعرين به لو كنتُ أبالي."
تُضطرّ زوي فتاةُ المدينة التي لم يلامس الطينُ كعبَها العالي يومًا إلى العمل في مزرعةِ راعي بقرٍ متجهّمٍ ووقح بعدما هدّدها بإدخالها السجن إثر كسرها مجموعةً من مقتنياته الثمينة دون قصد..تأتي هذه الورطة بعد أن أُجبرت على مغادرة نيويورك الحالمة إلى قريةٍ نائية تفتقر لأبسط مقوّمات الحياة إثر تراكم ديون والدها التي أغرقت منزلهم الصغير في نيويورك.
بين سعيها كخبّازةٍ ناشئة لتسويق فطائرها ودروسِ اليوغا التي تمنحها لأهالي البلدة تجد زوي نفسها هي وكعوبها الفاخرة غارقتين في الوحل البلدة محاصَرةً بين روث الأبقار وقسوة مديرها العابس.
شرسةً هى وما يملئ قلبها هو النفور ولا شيء غيره نحو أولاد آدم، ذات قلب عنيد محاط بالعديد من الحواجز من صنعها حتى بات صلب حجري رافضاً الوقوع بالحب مهما حدث.
هى كالنار تحرق كل من يفكر باقتراب من حياتها وعائلتها، وكالقطة البرية فى شرستها وتمردها لا يقدر أحد على ترويضها بسهولة.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وهو المغرور الذى لم ترفضه أى امرأة بل بالعكس جميعهن يأتون إليه وينتمون نظرة منه،هو شخص عملي فى جميع نواحي حياته، لم يجرب الحب نهائياً ولا يريده من الأساس برأيه أنه مجرد مضيعة للوقت،وإذا فكر بالزواج سيكون من أجل إستقرار و إنجاب أولاد له حتى يستمر نسل عائلته لا أكثر.
ولكن جاءت هى لتكسر كل قواعده وغروره،فوقع فى شباك عشقها وبات عاشقاً لها بكل جوارحه.
هذه ليست قصة كأي قصة حب تقليدية إنما هى قصة عشق مصبوغ بالجنون جاعلاً منها إحدى القصص التى لا تنسي فى هذا العالم.
انها قصة العاشق المجنون والعنيدة الشرسة.
أنها قصة حمزة الدمنهوري وسلمى المغربي.
رواية جنون شاب وعناد فتاة
(الجزء الاول من سلسلة حارسي)
/ بقلمى سلمى شعبان
حاصلة على
المركز 1 فى #شغف 2021/5/22
المركز 1 فى #الإثارة 12 \1\2021
المركز 3 فى #كوميدية 25\1\2021
بدأ التعديل فى عام 2022
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu
روايه تجمع بين المدينه والديره
الروايه لهجتها سعوديه نجديه وجنوبيه
زواج بالإجبار بسبب ...
أتمنى اي شي مايعجبكم تحتفظون به لانفسكم لان الروايه ببدايتي وما كنت افهم في العالم هاذا كثير
الكاتبه|مّوجُ🌊
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..