سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود .
قبضتهم حديد
نظرتهم جليــد
حياتهم رخام
قلوبهم حطام
كلامهم سديد
حكامهم عبيد
عمرهم فناء
قلوبهم عناء
حكمتهم الدم مهدور
والانسان لديهم مأسور
ح ياتهم في قمة الثراء
يأكلون الحرام دون حياء
جشعين بشعين أمراء
اعياء اشقياء
همَ جنون العُقلاء
قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام .
شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟
رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
في عروقهم يجري دجلہ، وفي طباعهم حدة النخيل.. هم أبناء الحاج خلف، العائلة التي جمعت بين سطوة العشيرة ودفء القلوب المنكسرة. خلف جدران هذا البيت الكبير، تكمن أسرارٌ لم تبُح بها السنون، وحبٌ يصارع التقاليد، وثأرٌ ينتظر اللحظة الحاسمة. انضموا إلينا في رحلة إلى أعماق الريف الجنوبي، حيث تُرسم الأقدار بمداد الغيرة والشرف والتضحية، في ملحمة إنسانية تبدأ وتنتهي عند عتبة 'بيت الحاج خلف'."
((مكتملة)))
مرحبا بكم في قانون القلب اقوى حيث القلوب هي سيده المواقف والحب هو السائد
هو رجل دوله عاش سنينه لعائلته وعمله حتى صادف تلك العلويه الخجوله وجعلت قلبه يثور
هي فتاة هدفها في الحياة ارضاء اهلها ماذا سيحدث عندما تجد نفسها امام رجل يهيم بها
بين قوانين العائله التي حاصرتها وقلب ثائر وقفت حائرة
وسط حرب تعلم انها الخاسره فيها مهما كانت النتيجه
بين حبيبا يرجو قرباً وعائله تطلب طاعة
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل