Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
𝙽𝚘𝚟𝚎𝚕𝚜 𝙸 𝚕𝚒𝚔𝚎𝚍 ֪ ࣪ ୨ৎ᮫⭑.ᐟ
18 stories
My Possessive Alpha by Amira_aj_
Amira_aj_
  • WpView
    Reads 15,402,644
  • WpVote
    Votes 563,583
  • WpPart
    Parts 50
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ، "ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه" . . . . . . . . . . . . . " للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
أَحِــبــيني إشــفِينــي by M2oran
M2oran
  • WpView
    Reads 62,189
  • WpVote
    Votes 5,335
  • WpPart
    Parts 22
"أحــببتها... لأنــها تشبــه أمــي." مــاضٍ قـاسٍ صـاغ وحـشًا بلا قلـب. بعد طفولةٍ أنهكها عنف والده ينتهي به المطاف في مصحّة عقلية ينتقل إلى حيٍّ هادئ... ليصبح جارًا لطالبة حقوق شابة ابنةِ أشهر المحقّقين في المدينةلكن ما يربكه حقًا هو ملامحها التي تُعيد إليه وجه والدته الراحلة . قدرٌ غامض يجمعهما في حكاية واحدة، لكن والدها يقف حارسًا على حدود هذا الاقتراب. هل تنجح مشاعره المكبوتة في أن تطفو من جديد؟ أم يكون هذه... نهايته الأخيرة؟ بدأت يوم :30/3/2025 انتهت بتاريخ : ...............
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 1,984,002
  • WpVote
    Votes 40,942
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
OFFERING  by novsethr
novsethr
  • WpView
    Reads 808,304
  • WpVote
    Votes 37,461
  • WpPart
    Parts 11
سَـيـد عَـشـيـرَة أولـڤـاتـشَـر و الإبـن الأكـبَـر لِـعـائـلَـة اولـڤـاتـشـر ، الـرَجُـل الـجـائِـر الـذيّ يَـضَـع يَـدِه عَـلـىٰ كُـلّ مـا تَـشـتَـهـيـه عَـيـنـاه فَـيَـسـتَـحـوذ عَـلـيـه رغـم انـف الـحَـسِـيـب . ابـنَـة الـعـائـلَـة الـمُـعـاديَّـةو الـمُـتَـضَـرَرة مِـن عَـشـيـرَة أولـڤـاتـشَـر بَـعـد ان سَـلـبَـهـم سَـيـدهـا اراضِـيـهـم و قَـيَّـد حَـرَكَـة تـجـارَتِـهـم . خَـيـرهـا أخـيـهـا بَـيـن ثَـوب الـزِفـاف و كَـفَـن جُـثَـتَـهـا فَـ انـتَـهـىٰ بِـهـا الأمـر قُـربـانًـا يَـتَـم تَـقـديـمَـه الـىٰ سَـيـد الـعَـشـيـرَة حَـتـىٰ تَـسـتَـعـيـد عـائـلـتَـهـا قـوتَـهـا و مَـكـانَـتَـهـا . - OLVACHER - Kidash Nilvarsa جميع الحقوق عائدة لي ككاتبة اصلية لهذا العمل ، يمنع السرقة او الاقتباس ، اي شبه يعد سرقة صريحة .
أيريثيا | The Abyss [مُكتملة] by _cliche1_
_cliche1_
  • WpView
    Reads 101,069
  • WpVote
    Votes 4,646
  • WpPart
    Parts 16
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ... ∘₊✧──────✧₊∘ Post-End Excerpt : 「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」: قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا: "أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك" همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي: "وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ" ∘₊✧──────✧₊∘ - كتبت : 2022/8/5 - تم نشرها : 2025/2/28 ★ مُكتملة ⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
ماكسمليان: الذهان الكبريائي by iAljan
iAljan
  • WpView
    Reads 23,981
  • WpVote
    Votes 3,672
  • WpPart
    Parts 14
أنا مُحاصر داخل رواية، الناس لا يُصدقوني ولكِنهم أغبياء وحسب؛ يَسيرون خلف تعاليم ذلك الكاتب المجهول... لكنني لن أفعل، لن أجعل من الكاتب ينجح بما خططه لهذه الرواية! -ماكسمليان، مصاب بالذهان الكبريائي يعتقد أنه يعيش داخل رواية! •فازت بمسابقة حكاية مارس للقصة القصيرة المنفردة، المنظمة من قبل الربيع العربي الثقافي ٢٠٢٠ •الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.
في الحي الميت by iAljan
iAljan
  • WpView
    Reads 1,281
  • WpVote
    Votes 235
  • WpPart
    Parts 5
«ماذا حدث في الحي الميت؟» تسائل أحد الأطفال في سره.. •الكاتب لا يُحرض أو يدعم لأياً ما يرد في هذا العمل. •الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.
ما يواريه النسيان by _nataly_story
_nataly_story
  • WpView
    Reads 212,113
  • WpVote
    Votes 25,733
  • WpPart
    Parts 143
تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج... في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء. أدب المراهقين، خيال. تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 16,245,427
  • WpVote
    Votes 1,015,159
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,397,399
  • WpVote
    Votes 61,778
  • WpPart
    Parts 72
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج