٭
3 قصص
ما وراء سليل التنين بقلم hmani_rey
hmani_rey
  • WpView
    مقروء 99,656
  • WpVote
    صوت 5,734
  • WpPart
    فصول 63
كان يوهان قارئًا نهمًا، مولعًا بالروايات القديمة والمنسية.و في أحد الأيام، بينما كان يقرأ الصفحات الأخيرة من رواية قديمة غير مكتملة، توقف المؤلف بعد بضع صفحات. أغلق يوهان الكتاب بقوة عندما وجد نفسه متوقفًا عند مشهد إحدى أكثر شخصيات الرواية تعاسة، كاي،ابن المحظية المنبوذة و الابن السادس للملك المستبد عديم الرحمة الذي قتل زوجته (والدة كاي) لأسباب غامضة.و كان سبب معاناته مظهره، الذي اختلف عن مظهر العائلة المالكة. تتميز العائلة المالكة بشعرها الأحمر ذي الأطراف البيضاء وعيونها الحمراء، لانتمائها إلى سلالة التنين، أما هو فلديه شعر أبيض ذو أطراف سوداء وعيون سوداء. قال يوهان بحزن جعله يبدو أكثر بؤسًا مني. فجأة شعر يوهان باضطراب في محيطه وصداع حاد. أغمض عينيه وفتحهما ليجد نفسه في مكان غريب. اقترب من وعاء الماء، ونظر إلى وجهه، وقال: "هذا كاي. ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟" .وجد يوهان نفسه متجسداً بي طريقة ما!!
الشرير يريد فقط أن يرتاح بقلم TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    مقروء 834,368
  • WpVote
    صوت 71,003
  • WpPart
    فصول 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
عبد الظل بقلم ra4196
ra4196
  • WpView
    مقروء 3,649
  • WpVote
    صوت 965
  • WpPart
    فصول 29
في عالمٍ تُصاغ فيه المصائر بحدِّ السيوف، وتُقاس فيه الأرواح بثمنِ الطاعة... وُلد من لا يملك اسماً، ولا ماضياً يُذكر. مجرد عبدٍ في الظل... أو هكذا ظنّوا. لكن في أعماقه، كان شيءٌ يتشكّل بصمت. قوةٌ لا تُرى، وإرادةٌ لا تنحني، وظلٌّ لا يشبه سواه. بين سيّدٍ لا يرحم، وأسرارٍ تُنسج في الخفاء، وخيانةٍ تنتظر لحظة الانقضاض... تبدأ الحكاية. حكاية من سُلب منه كل شيء... إلا قدرته على النهوض. هذه ليست قصة بطلٍ يُنقذ العالم، بل قصة ظلٍّ يتسلّل في العتمة... حتى يصبح هو الحقيقة التي يخشاها الجميع. _رواية ويب مترجمة_