في عام 1850، غرقت قرية العاقير في لعنة لا تفسير لها. الحقول جفّت، والأطفال كفّوا عن الضحك، وكل ما يتردّد في ليلها هو همس اسم واحد[ النداهة] لا أحد يعرف إن كانت روحًا هائمة أم مخلوقًا من الجن، لكن المؤكد أنها لم تكن بشرًا. الخوف صار سيّد القرية، حتى لم يجد الشيوخ مفرًّا سوى إرسال خمسة من أشجع شبابها في رحلة محفوفة بالظلام، طلبًا للخلاص من حاكم مصر. لكن الطريق لم يكن مجرد مسير نحو المدينة... بل كان بوابة نحو عوالم خفية، سبع أراضٍ يسكنها جنّ بشعوب مختلفة، وقوانين لا ترحم. هناك، يبدأ الرجال مواجهة ما هو أفظع من الموت..
[جميع الحقوق محفوظة]
____________________
الجميع يملُك أشخاصًا يُحبهم ويخُط لهم الرسائل المُعبِرة عن هذا الحُب
لكِن ليس الجميع يستطيعون إيصالها للشخصِ المقصود
هُنا بعضٌ منها فهُنا رسائِل لم تصِل بعد
في الأونة الأخيرة، أصبحت التكنولوجية هي أساس الحياة، أصبح الجميع يجلس ويتصفح في مواقع التواصل أكثر من الجلوس مع العائلة، واصبح الكبير، والصغير، يصنع الفيديوهات للشهرة فقط، وربح الأموال، في هذة النوفيلاة سوف نتحدث عن أثار التكنولوجية على كُل الشباب، والفتيات، سوف نخوض مغامراتً كثيرة، تابعونا ياأصدقائي لمعرفة ماهي القصة.
إيناس، أو كما يلقبوها " نوسة " فتاة كوميدية مضحكة، تقع في الكثير من المشكلات، تخرج من مشكلة إلى مشكلة أكبر، تحب أصدقائها وعائلتها، يلقبها أصدقائها بمغناطيس المشكلات، فتاة فوضوية وساذجة، والآن سنأخذكم في رحلة إلى عالم نوسة في رواية يوميات فتاة ساذجة.
أنا هنا لأحكي عن كل خذلان سبب نقص فينا ..سبب فجوة في كياننا
عن الحب الغير مكتمل ..مع أم ..مع أب ..أو حتي مع حبيب ..الحب الذي ظل منتظرا نصفه الآخر فدام {ناقص }إلي الأبد .
|الغلاف من تصميم "سارة الغريب "لها بالغ الشكر ♡|
وكأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك وفقط وحده من يدلهم على النجاة ، تمثل الإنقاذ به ورشدت السفن ب دربه ، وحده فقط من يحمل صفتين معا وكأنه لتعطش روحهم "الغيث" ومن هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الإجابة تتمثل في "غوثهم"
منقولة للكاتبة شمس محمد بكري
الناشر آدم العربي