حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
حالة عدم ادراك ، صراخ ، انهيار ، ذكريات مؤلمه ، حرق المه في قلبي ، نار تلهب ...
اجه كلشي بالي مجرد ما كلي احبج ... حقيقه مؤلمه مااكدر اعترف بيها انهيار غير واضح،كلها بسبب ام انجبت فلم تُربي ...اذالك ذنبي ام اختبار الله لي ...مجرد ماكلي احبج اتخبلت واني اتذكر كلشي ...لاتخلين واحد يحبج انتي بدون شرف ... انتي مو حلوه ... كلمات تتردد الاذني من أم يجب ان تكون سند فأصبحت ألم
مارينا و ماريا توامان مختلفتان جدا .. ماريا متسلطه و تحب المال و مارينا شابة بسيطة و تعشق حياتها و تعيشها بسعادة و لكنها بذات الوقت متعلقة باختها التوأم رغم معرفتها انها ليست بالطيبة .
تتزوج ماريا من رجل اكبر سنا و فاحش الثراء .. يموتان في حادثة طائرة غريبة و لكن قبل موتها .. ارسلت ماريا تسجيلا صوتيا تستنجد باختها و تخبرها بأنها أن ماتت فانها سوف تكون مقتولة.. و أن القاتل احد افراد ال طومسون ..
ما لا يعرفه ال طومسون هو أن لماريا شقيقة توأم طبق الأصل و التي تدعي انها نجت من الحادث و تعود للبحث عن قاتل شقيقتها و للانتقام ..
لتقابل افراد ال طومسون المتعجرفيين و على رأسهم اخ زوج اختها .. الأصغر و الذي يمتلك 70 % من الممتلكات كون اخيه لا يمتلك اولادا ..
ألكسندر طومسون رجل في مقتبل العمر أصغر من اخيه ب٢٠ سنة تقريبا و هو الحاكم و الناهي .. شخصية نرجيسية و متغطرس.. أظهر منذ اليوم الاول عداوته لها و كرهه الشديد .
مالذي سوف تكتشفه مارينا ... ؟؟؟ و هل حقا اختها قد قتلت ؟؟ و من القاتل يا ترى ؟؟ .
مهرةةة الشيخ ثابت
فتااةة تعشق ركوب الخيل وسيأتي من يسمح لها بركوب الخيال وستصبح خياله ذات يوم.
انتضرو القصه وانزل بارتات حماسيه واكشن كلها ذوقكم التحبونه وتعشقونه انتضروني ✨🦋
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"