كلما تقدم بنا قطار الحياة نحو الامام توقف بمحطات ...
محطة سَعِد ... محطة أسى ...
محطة ضياع ... محطة وجود ..
محطات سيدها الفراق ..
وأخرى إزْدانت بالتلاق ..
ومابين الترح والفرح ..
بين الخطأ والصواب ..
صور متناثرة .. ضحكات تصارعها آهات دفينة ..
سكون وانتظار .. قوة وتفاؤل ..
ضوء في نهاية الطريق ..
يرينا الحياة بعين الأمل ..
نطيل النظر ولاصوت سوى ..
.. صمت المحطات ..
قراءة ممتعة
بقلم : يويو
تارا بصوت مبحوح يحمل الوجع : انا تارا يا ادهم .
دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته : أيوة يعني عايزة ايه ........؟
لم تتمالك تارا نفسها وبكت : أنا محتجالك ، انت فين.......!
ادهم بضيق وعنف : مش فاضي ولو مفيش حاجه مهمه انا لازم اقفل .
تارا ببكاء و ذل : متقفلش بالله عليك ، أنا
أنا مش معايا فلوس ادفع للمستشفي و ومعنديش هدوم ولا حتي موبايل ، و محتجاك جمبي بالله عليك متسبنيش ........!
ادهم بغضب : يوووه قولتلك مش فاضي يعني هسيب تجهيزات فرحي ومراتي واجي لواحده زيك عشان محتجاني ؟ ما تفوقي لنفسك أنا جبتك من الشارع افتكري كويس أنتِ كنتي ايه و جَيه الوقت اللي اتجوز واحده من مستوايا واحده محترمه تحافظ عليا وتحمي اسمي واحده تستاهلني وأنتِ كنتي عارفه أن اليوم ده هيجي ...........!
كانت تارا مصدومه من كلامه بشده هذا ليس الرجل الذي تزوجته منذ عامين لم يكن هذا الرجل الذي تحبه هو لم يهينها قط ولم يحزنها إذن ماذا يفعل الان ؟
ادهم بضيق : وعلي العموم عشان أنا بردوا بعطف علي الفقراء والمحتاجين فـأنا هبعتلك السواق وأمنه واظن أنا كده عملت بإصلي .....!
ولم ينتظر ردها وقد أغلق الخط بوجهها .
لم تحتمل تارا الصدمه وتلك الدموع التي تعدمها الرؤية أو الدوار الذي تشعر به قامت بسرعه تريد الهرب ولكنها لم تحتمل وسقطت مغشيا
أدهم
ظابط مخابرات ذكي جداً ينجز مهامه في أسرع وقت لا يحب البطيء شجاع جداً ولاكنه عصبي يعمل في مخابرات الأمن الوطني والمخابرات السرية والخاصة
أمنية
طالبة في كلية ألسن انجليزي يتم خطفها من قبل عصابة ارهابية وهنا بقي يجي دور أدهم باشا عشان ينقذها مجنونة مرحة ضاربة الدنيا طناش
أنا مش هتكلم كتير عنهم ادخلوا شوفوا الشخصيات لاني بجد بتوه وأنا بكتب فيه م مرتين بكون عاوزه اضربهم
يلا صلااااامووووز اشوفكوا في الفصول