Liste de Lectures de HindBahbaz
5 stories
تعمل الشريرة في المكتبة الملكية by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 28,371
  • WpVote
    Votes 995
  • WpPart
    Parts 180
※ مُكتمِلة إبتدأت: 2025/12/19 إنـتهت: 2026/03/22 لقد استحوذت على شخصية "إيريكا" الشريرة الثانوية في رواية "علاقة غرامية في المكتبة الملكية"، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس. المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد. أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟ ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة. لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن... "طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِي ببطء." الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل. "لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لدربي." البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها. "أريد أن أجلبك إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصية." الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا. "حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي." حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟ "بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك." الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف... هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
لقد انتهيت من كوني بديلة البطلة  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 145,305
  • WpVote
    Votes 7,076
  • WpPart
    Parts 153
※ مُكتملة إبتدأت: 2025/12/29 إنـتهت: 2026/03/18 "ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!" هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة. في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة. لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب. حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية. مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية. "بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي." *** يُقال إن العون يأتي مع السعي. بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال. شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً. "إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث." 'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟' ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها. "لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟" رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية. هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
إغراء الوزير الشرير  {2} by user71772329
user71772329
  • WpView
    Reads 64,401
  • WpVote
    Votes 3,385
  • WpPart
    Parts 46
كلارا فتاة تعيسة حين يتعلق الأمر بالحب! لقد كانت مولعة بالأمير ماركوس لكنه تزوج صديقتها العزيزة و لتزيد الطين بلة نامت هذه الأخيرة مع أخ صديقتها تلك ماثيو مالوفر في محاولة منها لنسيان الأمير. الآن هي تعيش في القصر و تقوم بالإعتناء بطفلة صديقتها التي تجوب الممالك مما يعني أنها تقابل عم الطفلة الخبيث في كثير من الأحيان، يا للإحراج! ماثيو مالوفر لديه مسؤوليات عديدة الآن: حكم المملكة خلف الظلال و التأكد أن أخته غير الشقيقة الملكة جينيت لن تؤدي بهم إلى التهلكة بالإضافة إلى رعاية ابنة أخته الوحيدة الأميرة صوفيا و فعل كل ما في مجهوده لتصعد هي على العرش. لهذا لم يلاحظ الوزير تصرفات كلارا الغريبة نحوه، حسب علمه هي فتاة حيوية، ثرثارة و جميلة بشكل سخيف. لطالما كانت بهذا الشكل حتى قبل أن ينام معها لليلة واحدة. تواصل كلارا الوقوع في المشاكل و هي تحاول جعل ماثيو يبادلها مشاعر الإعجاب. فهل ستتغير مشاعر هذا الرجل البارد أم تراه سيقتل الآنسة موني قبل ذلك؟ هذا الجزء الثاني من رواية إغتيال الأمير الوسيم، لا داعي لقراءة الجزء الأول لفهم أحداث هذه الرواية لكن شخصيات من الرواية الأولى ستلعب دورا مهما هنا و قد تحرق هذه القصة أحداث الكتاب الأول. الرواية من كتابة و ليست مترجمة
أسير عينيها by DinaGamal634
DinaGamal634
  • WpView
    Reads 10,825,330
  • WpVote
    Votes 275,121
  • WpPart
    Parts 56
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......