حين يتحوّل الألم إلى نارٍ صامتة يصبح الانتقام طريقًا لا عودة منه.. سقطَ القناعُ وبدأ الفحيح.. ومن هنأ بدأت بالرقصِ مع الموت لن تتوقفَ حتى تراهُم جثثاً هامدةً خلفَ بريقِ أفعالِهم.
رجف گلبي من سمعتهم يحجون باجر يطلع من السجن ويرجع يعيش ويانه ..
.
.
واكفة بصف الطباخ منتظره الچاي يفور وأحجي بگلبي الا أنا اصبله چاي قطعت صفنتي طفيت الطباخ وصبيت الچاي بكوب وترسته للاخير لان هيج يريده أمشي على كيف حتى لا يتبده الچاي مدري شنو وازاني وما خليته بصينية .
رجفت كلبي من وصلت يمه وشفته كاعد على القنفه وعصبي مدري انا هيج اشوفه من الخوف صرخت بقوه من تبده الچاي على أيدي رفعت عيوني وحسيت بخوف كلش من شفت جزء من الچاي متبدي على ايده ..
هُناك في أرض الجنوب، وتحديدًا في مدينة الناصرية، حيثَ الحُب والحنان والعطاء والتضحية... توجد قرية يسودها الهدوء والحُب والأمان، وعشيرتان يعرفهما الجميع.
في كُل بيت عائلة مُستقرة، مُتكاتفة وَبَعيدة عَن المشاكل... إلا أنَ الأقدار شاءت غير ذلك.
في ليلة واحدة، انقلبَ كُل شَيء، وَتـحولت القرية إلى عداوات تنبع من أعينهم نار الحقد والكراهية، لتدمر الجميع.
وسط كُل هـٰذا، تظهر نيزك، لبوة الجنوب الصبورة، وأشهم، الشاب الصارم الذي لا يهاب شيئًا، حيثَ تبدأ قصة حُب وسط صراع العشيرتين، مؤامرات، ظلم، وصداقات تم اختبارها إلى أقصى الحدود.
هنا كل شخصية تحمل وجهاً خفياً .. وكل لحظة سعادة قد تكون غلافًا لشيء لم يُقال بعد ليست كما تظن .. ولن تكون كما تتوقع كل صفحة تحمل أكثر مما تراه عيناك .. فهل تجرؤ على اكتشاف ما وراء السطور؟
بقلمي الكاتبة فاتي
#حقيقية