𝑀𝑦 𝑛𝑜𝑣𝑒𝑙𝑠 / 🪽
8 stories
𝐁𝐋𝐀𝐂𝐊 𝐒𝐈𝐁𝐄𝐑𝐈𝐀 by Tiba_Alrashd
Tiba_Alrashd
  • WpView
    Reads 4,350
  • WpVote
    Votes 274
  • WpPart
    Parts 7
𝗧𝗛𝗘 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟 𝗡𝗢𝗩𝗘𝗟 الڤِينِيقَ الٓذَهِبَيُ || 𝐆𝐎𝐋𝐃𝐄𝐍 𝐏𝐇𝐎𝐄𝐍𝐈𝐗 حَـضِرّهُ السَفِيُرِ || 𝐀𝐌𝐁𝐀𝐒𝐒𝐀𝐃𝐎𝐑 ___________________ تَكمُنّ الاسرار بعتمه المَاضيِ بين طَياتِ الذِكريَات حيث النسيان حليف العقول ، أمـورٍ نعتقدُ أنها قَد تم دفُنها بين سنوات الدهر لكننا نتفاجئ بِهاَ لٓم تَكنِ مُجرد صُدِفه فَهي لا تـؤمن بُخزعبله الصدفِ بل تُـؤمن بما يخيط لها القدر ، بين ذكريات ضبابيه مشوشه وشظايا من الماضي الآليم حيث تختبئ اسرارها الدفينه ! اسرار لم تفكر يوماً بأنها تمتلكها النور مجرد وهم، والظلال صديق وحليف لكل من عرف أن القوة الحقيقية لا تُعلَن، وأن من يعرف الخفايا هو من يحكمها بلا منازع. هنا تتقاطع المصائر، وتتكشف الأسرار المخفية، وتُصنع القرارات في قلب الغموض، بين الدم والخطيئة، وبين ما يُرى وما يُخفيه العالم عن أعين الجميع. - سُلطَتكَ لآ تُخِيفَنيٌ - أعِرفُ لِذَا جَعلتها فِيَ مُتَناوُلكِ ولِيسَ فُوقَكِ
الأعرج by Tiba_Alrashd
Tiba_Alrashd
  • WpView
    Reads 8,728
  • WpVote
    Votes 612
  • WpPart
    Parts 7
| بـالــــدراجــيــه الــعــراقـيـه | - ابـنـي صـمـت لـحـظـات، وإيـده الـخـشـنـة تـفـرك انـتـفـاخـة بـطـنـهـا الـمـسـطّـحـة بـدوائـر خـفـيـفـة... بـعـده مـا مـسـتـوعـب إنـهـا شـايـلـة قـطـعـة مـنـه بـأحـشـائـهـا. رعـشـتـهـا خـانـتـهـا، والـعـبـرة سـبـقـتـهـا، فـبـقـت سـاكـتـة ودمـوعـهـا تـحـچـي بـدالـهـا ظـل واگـف گـبـالـهـا، نـظـرتـه ثـگـيـلـة مـحـسـوبـة شـايـلـة وعـود. - تـذكّـري... إنـه هـيـن ونـصّـي الـثـانـي بـداخـلـچ. ___________________ كَـفّـنْ رَاهِـب - جـمـيـع الـحـقـوق تـعـود لـي كـكـاتـبـة أَصـلـيـة لـلـروايـة - - الـغـلاف مـن تـصـمـيـم الـمـبـدعـة @tolenar1 -
𝐈𝐒𝐋𝐀𝐌 by Tiba_Alrashd
Tiba_Alrashd
  • WpView
    Reads 34,771
  • WpVote
    Votes 2,603
  • WpPart
    Parts 18
قَـالِ تِــعَـالٓـىٰ ﴿ يَـا أَيُّــهَـا الَّـذِيـنَ آمَـنُـوا ادْخُـلُـوا فِـي الـسِّـلْـمِ كَـافَّـةً ﴾ هـَذهِ الـمـسـيـرة تـتـحـدث عـن مـقِـدرة الأسـلام الـعُـضـمـة بـغـتيـير الـكـثـيـر مـن الامـور ومـنـهـا قُـلـوب الـبَـشـر لـتـجـعـلـهـا طـاهـرة نـقـيـة بـعـدما تـلـطـخـت بـسـواد الـدنـيـا و زيـنـتـهـا الـفـانـيـة ، رجُـلاً لـم يـجـد الـسـكـيـنة فـي حـيـاتـه الـا ان ظـهـرت تـلـك الـعـربـيـة لـتـقـلـبَ مـجـرى حـيـاتـه مـن نـقـاء مـشـاعـرهـا وصـفـاء قـلـبـهـا مـدت لـه يـد الـعـون الـيـد الـتـي سـتـقـوده لـلـنـور فـهـل سـيـضـع الـمـاضـي خـلـف ظـهـره ويـلـحـق بـهـا ؟ ام لـا ؟ وهـل بـأمـكـانـه اعـتـبار ديـن الأسـلام مـلـجـئ لـروحـه وبـلـسـم شـفـاء لـجـروحـه ؟ ‼️ جـمـيـع الـحـقـوق تـعـود لـي كـكـاتـبـه أصـلـيـه لـلـروايـه ‼️