هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
[ADULT CONTENT]
من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي تفجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟
هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته...
لتجد نفسها نفسا نفسا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...
ـ في محاولة يائسة لترميم الشروخ التي تنهش جسد النظام الطّبقي وتسكين ثائرة الرأي العام الغاضب من فساد السلطة، يجد رئيس دولة اليابان نفسه مجبرا على التضحية بقلب ابنته الوحيدة، آيري أكاري ميكازوكي، و يقسرها على الزواج من كايلوس فينتوري؛ ذلك الفلاح الإيطالي البسيط الذي لم يعرف من صخب الحياة سوى ملامسة الطين و تقليم أشجار الحديقة الرئاسية.
في ارتباط بارد نزعت منه روح الاختيار و أطفئت فيه شعلة المشاعر، ليجمع في قفص واحد بين رجل نقي لا يفقه من ألاعيب السياسة حرفا، و امرأة نحتت لتكون واجهة براقة لسلطة عاتية لا ترحم؛ فهل يمكن لرماد هذه القلوب المكسورة أن يشتعل حبا حقيقيا يكسر القيود، أم أن بعض القرارات كتبت بأقلام من حديد لتبقى سجنا أبديا لساكنيها مهما طليت قضبانه بماء الذهب؟..
بدأت في 25 أبريل 2025
" الحــب أم الصـداقـة ؟ "
هذا كُل ما كان يتردد بذهنه محدقاً داخل عيون أخيه ... يده الممسكة بالزناد بدأت تتعرق، هناك رجفة بارِدة تسّري في عروقِه ، أسدَل جِفنيه لثوانٍ مرّت خلالها كلّ سنوات حياته و طفولته...
ما الذي أوصلهم لهنا ؟ لِمَ يحاولان قتل بعضهما ؟ لما بحق خالق الجحيم أليسَا إخوة أليسَا أعز من الاصدقاء !؟
فتح عيناه و نظَر إلى أخيه ، إبتَلعَ ريقه مجدد اً ، ثم ثبَتَ يده على الزناد ، كان ... كان ينظر له بدوره ، ولا يخفى عليه كم كان حائرا مترددا مِثله ... لرُبما هو أيضا يفكر كيف آل بهم الأمر لهنا... هل حقا يريدون منه تلطيخ يداه بدِماء مَن كان لهُ بِمثابة أخ !؟