21tecg
رقيه كانت قاعدة تدرس في غرفتها الصغيرة، ناظرها يلف المدينة من شباك غرفتها،
عائلتها تتكون من أب وأم وأختين كبار منها. أختها الكبيرة، ندى، طالبة جامعية وشخصيتها قوية، أما أختها الوسطى، منى
---
في يومٍ ما...
بعد انتهاء دوامها، كانت ماشية بمزاجها العادي باتجاه البيت عبر شارع "الزهراء" المعروف بزحمه وحركته المستمرة. فجأة، لاحظت ظِل شخص يقف في زاوية الشارع. كانت النظرة عليه غريبة، جادّة وما تخلو من غموض.
رقيه حاولت تتجاهل الظل وتسرع خطواتها، لكنها حسّت إنه يمشي وراها بثبات. لما لفّت عشان تواجهه، شافت شاب متوسط الطول، لابس جاكيت أسود، وشعره طويل قليلاً ووجهه محاط بهالة من الغموض.
ابتسم له ابتسامة خفيفة وقال:
"سلام، . شايفك دايمًا بالمكتبة، وانتبهت لكِ. تحبين الكتب ولازم أقول، عندك ذوق مميز."
رقيه، مترددة، ردت:
"السلام عليكم... شكراً، أحب أقرأ كثير. بس ليش تتابعني؟"
ضحك بصوت هادي وقال:
"ما كنت أتابعك... بس المدينة صارت صغيرة لما تعرف أسرارها، وأنا... عندي أسرار كثيرة."
---
الموقف الثاني:
حاولت تهرب، لكنها تعثرت، ولحظتها كريم طلع فجأة من الظل، وقام بصدهم بكل قوة ومهارة، واستخدم حركات دفاعية محترفة خلتهم يهربون سريع.
رقيه وقفت تستعيد أنفاسها، وقالت بدهشة:
"شنو انت؟ كيف تقدر تواجههم بهالطريقة؟"
---