قائمة قراءة soso_qeute
4 stories
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  by SehamSadek3
SehamSadek3
  • WpView
    Reads 9,713,285
  • WpVote
    Votes 245,003
  • WpPart
    Parts 164
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
لإني عاقر  by _mariam_alkhafaji_
_mariam_alkhafaji_
  • WpView
    Reads 1,349,839
  • WpVote
    Votes 62,250
  • WpPart
    Parts 60
يُقال ذاتِ يوماً يقع كائن من يكُن في هيام الحُب ها أنا الكائن في حُب معشوقي وقعتُ تخطيت تلك المشقات معكَ وتلك المتاعب معكَ وتلك الآلآم معكَ ها أنا اليوم معكَ اسأل نفسي في كل مرة أ أصبح كُل يوماً أنضر لعينيك؟ أنضر لملامح وجهك؟ أحفضها جيداً كي لا أنساها حتى مماتي أهذا اليوم اتى حقاً؟ بقلمي: مريم الخفاجي لأني عاقر
انطفاء جريمة (الأصلية)  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 903,952
  • WpVote
    Votes 40,876
  • WpPart
    Parts 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
صاحبُ أللثامِ ألاسودِ by a2csgr
a2csgr
  • WpView
    Reads 15,464
  • WpVote
    Votes 407
  • WpPart
    Parts 4
نافذة مفتوحه، وفتاة تقف أمامها، الهواء يحرك خصلات شعرها السوداء، الملتفه مع بعضها، تغلق عيناها بقوة، لعلها تتخلص من هذه الذكريات السيئه، تحاول أن تتذكر اي شيء يسعدها، لتفتح عيناها وترى شخصٌ ذو نصف إبتسامه لتكون هذه اللحظه من أجمل ذكرياتها لتغلق النافذة بسرعه وهي مبتسمة لتكمل يومها كأخت كبرى