هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
ألتقيا في زحمة الطريق، مد يد العون لها فـ اعتقدت بـ أنة عابر سبيل، لكن القدر كان لة رأيّ أخر، ولم يتفق مع مُعتقداتها، ولم يجعل هذا القِاء الاخير ..
مُتَكبِّر، مُتَبَاهٍ اصبح أسير احضان الجَنَان،
غِطْرِيس، نَفّاخ، وقع في شباك الرِقَّة،
مُتعدد الشخصيات وكتوم الاسرار،
رأتُ فيه الكثير من المُغيار؟ ،
اصبح بالنسبة لها لغزٍ عسر الثَواءٌ،
انجرفت وراء الفضول، الى ان انتهت حياتها
اصبح أمانها خوف، وملجأها عذاب، وشِقَاقة خُداع، وصوتة رعُب ..
انكسر وجدانة، وحطمها
طاغٍ وظالم فـ كانت هي الضحية
-فـ هل سيستمر حُب جَنَان المُغيار؟؟ .
-أم سيكون الإِفْتِراق نهايتهم؟؟ .
-هل ستنكشف الحقيقة في يوم من الايام؟ .
-أم يبقى القاتل حُرٍ طليق؟ .
-سنكشف كُل هذا الاسرار في "الجـائِر |جَنَان المُغيار |
بتدأت روايتي في 2024/4/29
انتهت روايتي في 2024/9/16
قصة باللهجة عراقية ✔️
_
-انة الهزيع .
كالمبهم و كالليل .
سوادة و غموضة مختلف .
آنّه الهزيع كـ هزع الليل .
ليس محب لها و انما يداويها في مختلف الأحيان .
انة فريد و مبهمُ .
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️