قائمة قراءة Z_E_313
4 stories
اوميرتا الدرك الأسفل von fatima_alahmad
fatima_alahmad
  • WpView
    GELESEN 14,354
  • WpVote
    Stimmen 1,059
  • WpPart
    Teile 1
حِين تُصبح الخيانة طقسًا مُقدّسً للبقاء في قِمة الهرم والصمت قانونًا لأصحاب المراكز العُليا في الدرك الأسفـل عِند إذٍ لا أحد ينجو نقيًّـا ، ولا أحد يموت بريئًـا جَميعهُم مُحـاطون بماضٍ لا يغفر و حــاضـرٍ يأبى الإنصاف. مدينةٌ تحترق بهدوء...و ملوكٌ يُدفنونَ أحياء فـ الصمت هي القاعدة الأولى للبقاء في رُقعة تُقـدَّم فيه الأرواح على مذابح الطاعة ، لأجل السُلطة. روايةٌ تُسطّر على حوافّ الظلال حيث لا أحد يخرج منها طاهرًا ، ولا أحد يخرج كمــا كان. لأن النهاية هي البداية، إذًا العجلة تدور إلى الأبد لكنها... كانت الكسر في التناسق الخرق الذي لم يُحسب في القواعد امرأة نفضت عن ماضيها رماد الصمت تسير بين أنقاض المدينة البيضاء وَ هي.. علىٰ دِرايـةً أن الطاعة لا تُنقذ، وأن السكوت لا يحمي! فأقسمت أن تجعل من صمتهم شاهدًا عليهم وتجعل كل من خان ، عبرةً تُروى في الفصول القادمة. #اوميرتا_الدرك_الأسفل شـريعـةُ الصمت لـن تَرحـم مَـن يُفشـي الأسـرار. The law of silence will not have mercy on those who reveal secrets. 💀🚫 ━━━━━━━∴∵━━━━━━━ - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - #حقيقية حال إنتهاك حقوق الرواية وإقتباس أحداثه...إلى رواية أخرى.. تَتِمُ المُسألةُ قانونياً بموجب سياسة واتباد©
أعشقت طفلتي. von banian_katia
banian_katia
  • WpView
    GELESEN 47,711
  • WpVote
    Stimmen 1,974
  • WpPart
    Teile 20
طفله تعيش ع ايد ابن خالته وبدأ حياتها معه حته كبرت....
مقبرة الأحياء  von sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    GELESEN 14,571,287
  • WpVote
    Stimmen 1,030,461
  • WpPart
    Teile 48
-غادروا ان الرُعب ينتشر هُنا.. يستلذ بالفجائع كأنها لُعبته أنهُ فتى الشدائد والمصائب غايته ترقب حتى تُدرك أنهُ على قيد الوجود وهذهِ فقط بدايتـــه..
عند الحادية عشر von meimona_20
meimona_20
  • WpView
    GELESEN 122,979
  • WpVote
    Stimmen 7,030
  • WpPart
    Teile 51
رواية حقيقية بقلمي الكاتبة ميمونة ال جبوري (بقــلم الـــبطـل) لم أكن أؤمن بالقدر... حتى رأيتها. في قلب الموصل، وسط أصوات الرصاص وصمت الخراب، لم يكن يفترض أن أقع في الحب. لكنها كانت هناك... تظهر كأنها طيف، تختفي قبل أن أسأل حتى عن اسمها. كل مرة، عند الحادية عشر تماماً، كانت تظهر. بنظرة واحدة، كانت تُربكني أكثر من أي معركة خضتها. من تكون؟ ولماذا أشعر أن الحرب بدأت حقاً حين عرفتها؟ أنا النقيب آيسار... ونفس رئتييه وهذه قصتنآ، كما لم يسمعها أحد من قبل. رواية تأخذك إلى حيث يتقاطع الحب مع الخطر... وعندما تدق الساعة، يبدأ الغموض. وفي نهاية كل الحكاية... كانت تجلس بقربي، نقرأ القصة معًا، نغلق الكتاب بابتسامة... وكأن الحرب لم تكن.