في الحي القديم
كان بيتنا مهترئ و هش
هش جداً
لدرجةِ انهُ غير قادر
على تحملِ فكرةُ حزنِ احداً من العائلة
لذلك في المرةِ الاخيرة
حين أفترقنا انا وانتَ..
قَد أنفجر.
اهلا وسهلا في عالم ماسال
المماساتي 💎ماسال راح تزورن عائلتين من نمط مختلف تجمعهم العادات والتقاليد والحريه
هل هناك من ينتصر ام !!
رح نطرق باب ريفي عراقي بحت وعالم اخر نطرقه من خلال حكايتنا الجميله انتضرووني بكل حب 🫶🏻
اريد دعم منكم وتقدير ويارب تكون حكايه خفيفه
في عالم رويتنا تنجمع من قصه حقيقه وما تخلو من خيال
في منتصف ادلهم الليل ...مكائد مدبرة ...اوجه مرعبة ...لمسات خفية ...صرخات صامتة...خطوات خائنة ...
🚫غير مبري الذمة الياخذ الرواية ينشرها ع لى واتباد او اي برنامج ثاني ...
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم