مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
#خيالية
بقلمي أنا الكاتبة ضحى يعقوب
انا فتاة عراقية عادية اعيش حياتي مع زوجي البارد القاسي الذي لايهتم لي لا انكر ان انا ايضاً لا اهتم به انا مجبرة على العيش معه لانني ام لطفلين تؤام المهيب ووهاب زوجي ضابط بارد قاسي يعاملنا كاننا جنود لديه فقط نعيش بنفس الغرفة لا احد يعلم ماذا يوجد داخل غرفتنا التي ننام معنا على نفس السرير لكن كل شخص بجهة نحن معتادين على بعضنا فنحن منذ 6 سنوات متزوجين لا يوجد خجل بيننا او اهتمام فقط برود قاتل هو شخص متشدد شديد الغيرة لقد اعتدت على اطباعه
#القصة عراقية
#برود قاتل
#بقلم الكاتبة: ضحى يعقوب
البداية:2024/12/24 الساعة: 9:15 مساًء.
النهاية: 2025/8/16 الساعة: 5/46 مساًء.
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما ال مصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟