دعم
4 histoires
The General's Sin par kimheejoo95
kimheejoo95
  • WpView
    LECTURES 564
  • WpVote
    Votes 403
  • WpPart
    Chapitres 12
"لقد قتلتُ الآلاف لأجلكِ أيها الإمبراطور.. فهل ستكون خطيئتي الوحيدة هي رغبتي في الحياة؟" كايتل.. الجنرال الذي لم يعرف قلبه الرحمة، وسيفه الذي لم يرتوِ من الدماء، كان يعيش بانتظار الموت ليرتاح من عذاب ضميره. لكن وسط رماد قرية محترقة، وجد "إيلين"؛ الطفلة التي لم تكن تعرف أن الرجل الذي يحتضنها هو نفسه من أباد عائلتها. مرت السنين، وأصبحت الطفلة هي نبض قلبه الوحيد.. ولكن، ماذا سيحدث عندما يكتشف النورُ حقيقة الظلام؟ عندما تجد إيلين نفسها عالقة بين حب "أبيها" بالتبني وبين رغبة الانتقام لأهلها، هل سيكون الهروب إلى حضن العدو هو الحل؟ وكيف سيتحول حب كايتل الأبوي إلى هوس تملكي لا يرحم؟ هل يمكن للحب أن ينمو فوق قبر الحقيقة؟ وهل ستكون التوبة كافية لمحو دماء الماضي؟ أم أن "الخطيئة" ستنتهي بتابوت مصنوع من عظام من تجرأوا على الاقتراب من ملكه؟ @ جميع الحقوق محفوظة يمنع منعًا باتًا السرقة اي تشابه بالرواية يكون محض الصدفة لا اكثر
قلبي في قبضة كبريائه par gigi_muh
gigi_muh
  • WpView
    LECTURES 187
  • WpVote
    Votes 57
  • WpPart
    Chapitres 10
تدور احداث القصة حول صاحبة الأبتسامة البراقة نجمة ثرية تعيش امام الكاميرات لكن خلف الكواليس تعيش مابين الحزن والماضي والاحداث الغير مفهومة وشخصيات محورية لكل شخصية قصة مختلفة بالرواية ...
نبضٌ مُحّرم par AnastasiaValery_
AnastasiaValery_
  • WpView
    LECTURES 330
  • WpVote
    Votes 133
  • WpPart
    Chapitres 18
​في تلك الزاوية المظلمة من الغرفة،سقطت الأقنعة وانتهى كل شيء. دخل ترانكس كالإعصار،يدفعه حدسٌ مرعب بأن نبض أخته ليس بخير. لكنه تجمد مكانه حين اصطدم بمشهدٍ جعل الزمن يتوقف والأنفاس تختنق. ​كانت ڤيديل مكومة على الأرض كعصفورٍ بلله المطر والدم،فستانها بات ممزقاً بأسلوبٍ يبعث على الرعب،جسدها لم يعد صافياً؛بل غطته علامات خدوش تحكي وجعاً لا يُنطق. كانت تلم شتات نفسها بيدين ترتجفان، شعرها المبعثر يغطي ملامحها التي غسلها الذل قبل الدموع. ​على بُعد خطواتٍ،كان رين يقف شاحباً،تنفسه مسموع ومضطرب، عيناه ، تائهتان في الفراغ بصدمةٍ تخرس الألسن. كان منظره يوحي بجريمةٍ وقعت للتو تحت وطأة لحظة جنون. ​نظر ترانكس إليه بذهول، إلى؛توأم روحه، الصديق الذي كان يرى فيه نفسه، الشخص الذي لطالما قال عنه: "لو طلبت روحي يا رين، لسلمتك إياها بيدي"صرخ ترانكس بصوتٍ مبحوح، صوتٍ يخرج من قاع قلبه المحطم: "من الذي تجرأ عليكِ؟ ڤيديل..انظري في عيني،من الذي كسر طُهركِ بهذا الشكل؟" ​لم تنطق ڤيديل بحرف،لكن شهقةً مخنوقة خرجت من صدرها، وببطءٍ يمزق أحشاء ترانكس، رفعت يدها الضعيفة وأشارت بإصبعٍ يرتجف نحو الشخص الذي كان ترانكس يرى فيه كل طهره ووفائه.. أشارت نحو رين. ​في تلك اللحظة، لم ينكسر قلب ترانكس فحسب، بل انهار العالم فوق رأسه.