دعم
4 stories
𝐈𝐫𝐢𝐧𝐢'𝐬 𝐖𝐡𝐢𝐬𝐩𝐞𝐫𝐬   by ShahdHimmada
ShahdHimmada
  • WpView
    Reads 673
  • WpVote
    Votes 208
  • WpPart
    Parts 11
مرّت عشرون سنة على دفن إيريني تحت شجرة الكرز في فناء منزل بيرس. منذ ذلك الحين، همساتها لا تفارقه؛ تأتي ليلاً، تهمس، وتزرع رؤى لا تُطاق في أحلامه. بيرس، رسّام شاب يائس عن الأصالة، يجد في تلك الرؤى مادةً لعمله الفني، لكن ثمن الإلهام يصبح فادحًا: لوحات تتخطى حدود الخيال وتتحول إلى كوابيس حية. بين إيان الصديق المدخن والسخرية التي تحاول تهدئته، وأمٍ ترفض تصديق ما يراه، وإيزولت الفتاة التي يريد الفوز بقلبها، يتوه بيرس بين الواقع والهلوسة. همسات إيريني لا تكتفي بالإلهام؛ بل تحرّض، تثير أسئلة عن موتٍ قديم، عن ذنبٍ دفين، وعن حدود العقل. هل سيكتشف الحقيقة أم سيخسر نفسه في محاولة فهمها؟. بقلم: شهد حُميدا أحمد
خاتم الظل والرماد by youo-hv
youo-hv
  • WpView
    Reads 4,065
  • WpVote
    Votes 1,716
  • WpPart
    Parts 21
بين جدران القصور الباردة وظلال الماضي التي لا تموت، أعيش مثقلة بسرٍّ كُتب بدموع الفقد والدم المحرم. ​أنا "سرينا". منذ أن كنتُ طفلة في الثانية عشرة من عمري، انتُزعت مني براءتي وصُهرت روحي في نيران الحقيقة المُرّة. رحلت أختي الكبرى "ليلى"، ولم ترحل بسلام... بل تركت لي "وصية" حملتُها في أعماق صدري، سراً مخيفاً حول لغز موتها، سراً لو انقشع الستار عنه لزلزل أركان الإمبراطورية وقادني وقاد كل من حولي نحو دمارٍ شامل لا مفر منه. ​في هذا العالم الفيكتوري الأسود، حيث المؤامرات تنهش النبلاء، تحولتُ من تلك الفتاة الضعيفة إلى امرأة ترتدي الخوف والبرود كدرعٍ حصين. لم يكن هذا الدرع يوماً لأجلي... بل كان لأجله هو؛ لـ "إدوارد"، دوق الشمال. ​أخفيتُ مشاعري، وحملتُ لعنة الوصية وحدي، وجعلتُ من نفسي حائطاً يصدّ عن إدوارد خفايا الظلام التي تحوم حول دوقيته، دون أن يعلم أن السر الذي أحميه هو نفسه الدمار الذي قد يبتلعنا جميعاً. ​الجميع يرون في عينيّ الغموض، والجميع يجهلون حجم الجحيم الذي أطويه بين ضلوعي منذ طفولتي. سأستمر في تحريك الأوتار من خلف الستار، وسأبقى الدرع الذي يحميه، حتى لو كان الثمن أن أحترق أنا بالرماد، وينتهي بي المطاف في قاع الدمار. ​"منذ سن الثالثة عشرة وأنا أحرس موتكِ يا ليلى... وأقيد نفسي بلعنة الوصي