(((((((((((((المقدمة )))))))))))))...
...... (((((اسير العشق ))).....
كان الانتقام فكرتها وهو كانت حياته عادية ... هى كانت عايشة بعد موت عيلتها كل تفكيرها فى الانتقام من الاخد منها عائلتها أو كان السبب فى فقدانهم .. كسبت خبرة كبيرة و اشتغلت معاه وبدل ما تنتقم منه عشقته لأقصى حد .....
هو كانت حياته أنه يضحك على البنات ويهرب سافر برة شوية وبعدها رجع حياته وبعد ما شافها كان هيدرجها ضمن مجموعته النسائية بس هى قاومته بأقصى ما عندها وهو حب دة لغاية ما تاب على ايديها و مدخلش ست واحدة حياته من بعد ما شافها ....
حاول كتير الوصول ليها ... وهى حاولت كتير تبعد عنه وتصب تركيزها فى الانتقام لكن القلب دقته منقدرش نوقفها بإيدينا .. هما الاتنين قلبهم دق لبعض .. عافرت كتير عشان تبعد عنه لكن فى الاخر استسلمت .. وهو قلبه مدقش لغيرها لغاية ما بقى اسير عشقها ...
نورا بنت عادية حلوة وطيبة جدا عندها 19 سنة
من مدينة تانية صغيرة
قاعدة فالمدينة الجامعية...
اهلها ناس على قدهم يادوب مرتب الاب
يصرف على البيت وجزء من دراستها...اضطرت تشتغل فكافيه...حياتها
زي حياة اي بنت عادية...باستثناء حاجات عمرها ماصدقت انها موجودة...بس هتعمل ايه لما تلاقي نفسها وش ل وش معاهم....وتكتشف انها واحدة منهم كمان...
((روايـة عِـشق غِـلفه القـسوة، الجُـزئين الأول و الثاني))
*****
"أحببتك في صغري، وأحببتك في كبري، وسأحبك في شيخوختي.
لم تكن مجرد حبيب، بل كُنت حياتي التي أعيش فيها.
كُنت قلبي الذي إذا توقف أموت.
كُنت كل شيء جميل يسعدني.
لكن لم يكن ذلك بالنسبه لكَ الا دافع لزيادة في تعذيبي، لم يكن لدي علم لما تفعل ذلك لكن الحق ليس عليك الحق على قلبي ذاك الغبي الذي مازال يُحبك. (ينبض بأسمك)
انت كابوسي الآن، اصبحتُ اخاف منكَ كثيرًا.
اهنئك عزيزي كُنت بارعًا في التمثيل.
اهنئك عزيزي كُنت بارعًا في التعذيب.
اهنئك عزيزي كنت بارعًا في البرود.
اهنئك من قلبي المُحطم.
هل فاق عقلك الآن ؟ هل حن قلبك الحجر ذاك؟
هل كلمة اسف ستغنيني عن عذابك وإهانتك لي ؟
لكن الم تسمع بالمقوله الشهيره " لا سلطتا تعلو على النساء "
انا سأجعلك تفهم معناها بالحرف الواحد.
لكن الم تسمع بالمقوله الشهيره ايضًا إن كيدهن لعظيم
انا سأجعلك ترى كيدي بشكل جيد
انتظر عذابك يا معذبي.
احببتك منذ الصغر لكن لا اريد ان تكون حلمًا يعبث بي ثم يتركني مبعثرًا، أريدك أن تكون لي، معي،بي،لأجلي،للأبد
#رواية عشق غلفهُ القسوة.
#بقلمي فاطمه محمد"ديم"
تحكي القصه عن فتاه ملتزمه من عائله بسيطه وليست غنيه وتكون علي قدر حسن من الخلق ولكن تحصل ف حياتها اذمه تغير مجري حياتها ويمتحنها الله عز وجل هل ستصبر ام لاء وهي داعيه لله تنصح البنات ف جميع امورهم تمتاز بالذكاء وكل الفتيات تحبها ولكن ف فتاه تكرها كثيرا وتحاول تقتلها مره ولكن لا تنجح ف ذلك ولها اخ معجب ب صديقتها جدا ولكن القتاه تنخطب لغيره ويكون خطيبها ابن عمها المغرور الذي خطبها لاجل الورث دون سبب اخر ولكن الله يكشفه قدام الجميع ويكون صديقه سبب كشفه فيقرر ينتقم منه بي اله حاده يدخل فيها صديقه ف غيوبه طويله تابعو القصه 💛