" أعترف لقد كان الأخذ بإنتقامي هو رغبتي الأولى و الأخيرة ...و لكن رغبتي بكِ فاقت كل شيء ".
☘ " الشر نار حطبها الإنتقام ...لا الإنتقام يكف عن جرّك نحوه و لا ناره ستنطفئ "☘
.
.
.
☘ لطالما كان الصراع قائما بين النور و الظلام في كل العوالم و الأزمان و في كل مرة تميل الكفة لإحدى القرينين و لكن في روايتنا هذه سنرى كيف يوازن القدر بينهما ليجعلهما بطريقة عجيبة توأمان ...إحداهما مظلم و الآخر أشد ظلمة .☘
يحدث هذا فقط عندما يقع النور في حب الظلام لأن الشيطان سيظل دائما سيد القلوب .
.
.
" لطالما كان الأخذ بإنتقامي هو رغبتي الأولى لكن لقائي بكِ جعلني لا أرغب في شيء سواكِ "
☘تنويه☘ : هذه الرواية هي الرواية الثانية من سلسلة عروس الجحيم و لكن قصتها مختلفة و منفصلة عن الرواية الأولى لذا بإمكانكم قراءتها دون أن تقرؤوا الجزء الأول .
.
.
.
.
.
.
.
بدأت : 20/09/2023
إنتهت : 22/10/2023
هنا حيث يشترك مصاص الدماء و المستذئب المقعد نفسه ، حيث يقف الساحر خلف الشيطان في طابور المطعم .. حيث تجتمع كل المخلوقات التي خلقت أعداء بالفطرة .
🩸 " لا تُمنح القوة لمن يطلبها
بل لمن لديه القدرة على النجاة منها "🩸
للكاتبه ريحانه الجنه
هو قاسى لا يثق فى النساء أبدا يرى انهم يبيعون جسدهم لاجل المال و المتعه.
لماذا هذا رأ يه فى النساء ؟و ماذا سيحدث عندما يقابل بطلتنا الملاك العنيده ؟
رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!
هربت حنين من ماضيها... لكنها لم تهرب من ظله.
وفي لحظة غير متوقعة، يظهر حازم ليقلب موازينها، ويعيدها من جديد بعد سنين طوت خلفها ما طوت.
بين الخوف والجرح، بين الكبرياء والحب، تنكشف الحقيقة شيئًا فشيئًا...
فهل يمكن للضوء أن يولد حقًا من رحم الظلال؟
روايه رومانسيه واقعية
عندما نذكر الجبروت يتذكر هو فهو يوجد لديه جبروت وقسوة تكفي هذا العالم بأكمله شاب لا يفرق معه شئ في هذا العالم ولا يوجد لديه نقطه ضعف واحده فهو لا يسمح بهذا الشئ اما هي فتاه تعيش حياتها وتحضر لزفافها علي ابن عمها ويحدث ما لا يتوقعه احد لتقع هذه الصغيره بين يد (غول الصعيد)
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)