user27868249
أما أنا فَقلبِّي حُرُّ جِداً
وَمُنذُّ طُفولَتي عَنيدةُ لا اُباليِ ولاَ أَخضَعْ سأضع وصف لروايتي لأكن لم يكن استحقاقها انتِ أو انتَ يا عزيزي القارئ تحدد هذا الشيء ✨✨✨✨
❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️❄️
منزل الغضب
بيتٌ قديم لا يسكنه الصمت، بل الغضب المؤجَّل والأسرار المدفونة.
كل جدار شاهد، وكل باب يخفي حقيقة، وكل خطوة تقود إلى خوفٍ أكبر.
هنا... لا أحد بريء، ولا شيء يُنسى.
هناك بيوت لا تُبنى من حجر...
بل من صرخاتٍ مكتومة، وقلوبٍ لم تُسامِح.
في منزل الغضب، الماضي لا ينام، والذكريات لا تموت، بل تعود بأشكالٍ أكثر قسوة.
بطلةٌ تدخل هذا المنزل بحثًا عن الأمان، فتكتشف أن الجدران تحفظ الأسرار، وأن الصمت أخطر من الصراخ
شخص غامض يراقب من الظل، قريب حدّ الخطر، بعيد حدّ المستحيل، وبينهما علاقة تولد في وقتٍ لا يسمح بالحب.
غضب... خوف... أسرار...
وحقيقة واحدة:
من يدخل هذا المنزل، لا يخرج كما كان.
منزل الغضب
رواية نفسية مشوّقة، حيث يصبح الحب ذنبًا، والغضب سيد المكان.