قائمة قراءة FatimaAli734361
9 stories
مركون في الزاوية by star_girl_r
star_girl_r
  • WpView
    Reads 95,310
  • WpVote
    Votes 4,843
  • WpPart
    Parts 29
كان مركوناً ومُهمَلاً لم يعطه احد الارشاد الكافي .. ما ادى لاختلال تصرفاته عن حدود الادب قليلاً.. لكنه جاهد نفسه ولم يُقدره احد.. --- اراد بشدة القرب منه واصلاحه وارشاده افيفشل في هذا؟ وثق به واحبه افيقبل الاخر قربه؟ -خالية من المحرمات ومما لا يرضي الله-
جيــاد "الأمير المنبوذ" (مكتملة) by ALhanouf-
ALhanouf-
  • WpView
    Reads 667,729
  • WpVote
    Votes 41,420
  • WpPart
    Parts 135
عالم خيالي تاريخي في هذا العالم يعيش ولي العهد من مملكة عريقة لم يكن محبوب من قبل شعبه وكان صارم وجاد لكن كل شي يتغير بعد يفقد صوابه ويكتشف قدرته الغريبة ليذهب بعيداً ويترك كل شي خلفه وخلال رحلته يقابل أشخاص مختلفون يغيرون نظرته للحياة أشخاص من ممالك مختلفة بتقاليد وتاريخ مختلف لكن ماضيه وحقيقته سوف تطارده أينما يذهب مكتمل "من جزأين فقط" بدأت كتابتها في : شتاء 2014 وانتهت في : 31/7/2018 نشرها على واتباد عام 2018 #أسوة٢٠٢٠
روح الصمت  by AUTHOR-MINVVA
AUTHOR-MINVVA
  • WpView
    Reads 1,711,329
  • WpVote
    Votes 65,369
  • WpPart
    Parts 65
لسنوات طويلة كانت تركض بعيدا عن شقوق الماضي بمحاولة لنسيانها و عدم العبث بصفحاتها مجددا.. لكن ذلك الاتصال الذي وصلها ليلتها جعل كل الجدران تتحطم مع عودته لحياتها فجأة.. اتصال أعادها للماضي.. زواجها بسفاح إيطاليا كان صدفة جعلت الأحجية تتجمع تربطهما علاقة خفية.. أسماء و دماء خرجت من داخل حفرة النينوس تلك، أحجية جمعها القدر و جمع معها أشهر مصممة و أخطر قاتل لتفتح بذلك أبواب تقود للحقيقة الكاملة. عالمهما مختلف بقدر ماهو مترابط.. رغم هروبها المستمر قررت أن تفتح صفحات الماضي مجددا و لآخر مرة، الماضي له دخل بالحاضر و المستقبل مجهول بالنسبة لهما.. كيف ستكون أسطر ماضيها و ما الحقائق التي ستكتشف بقرارها لإنهاء ما بدأ قبل عشرين سنة الآن.. « لست صالحا يا دوفا.. لكنك ثوابي.. » « في غلاتك غلات الياقوت.. » راقصان محترفان فوق بركة دماء، من منهما سينزلق أولا. بجزئها الأول: بدأت: 2023/04/27. انتهت: 2024/12/15. جزئها الثاني: مكتمل لا اسمح بالاقتباس من روايتي ! كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة ♧ ممنوع السرقة او نشر الرواية في مكان آخر ❗
رميم by mehdemure
mehdemure
  • WpView
    Reads 332,589
  • WpVote
    Votes 30,024
  • WpPart
    Parts 60
عاش نَهار طيلة حياته مع امرأة تسمي نفسها بأم وهي لم تكن كذلك. كانت كثيرة الزواج لدرجة أنها تزوجت ستة وثلاثون رجلًا منذ ولادة نَهار. يخفي قساوة قلبه وكرهه وغضبه وتمرده خلف قِناع اللطافة والتهذيب الذي يُسمّيه في داخله "لَيل". ماذا سيحدث له حين تتزوج والدته من رجل جديد ويضطر نَهار للذهاب والعيش في منزل ذلك الرجل مع أبنائه؟ وماذا سيفعل حين يكتشف بأنهم عبارة عن عائلة مافيا تتخفى كأحد العائلات المرموقة؟ وحين يبدأ قناعه بالإنكسار شيئًا فشيئًا أمام إخوته الجدد، مالذي سيحدث لنَهار؟ البداية: 17/06/2025 النهاية: 0 لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 3,453,912
  • WpVote
    Votes 96,866
  • WpPart
    Parts 22
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
Ethan by skay-37
skay-37
  • WpView
    Reads 72,775
  • WpVote
    Votes 4,715
  • WpPart
    Parts 18
إيثان، الطفل اليتيم الذي نشأ في قسوة، حيث تخلى عنه والدته بعد أن أنجبته من زبون في البار. عاش مع خاله الذي لم يهتم به، وخالته التي كانت تلقي باللوم عليه بسبب تدهور حال أمه، وزوجها القاسي الذي كان يعامله بعنف لأسباب تافهة. بعد موت والدته في حادث سير، هرب إيثان في سن الحادية عشرة إلى وسط البلاد، حيث استقبلته سيدة طيبة وابنها ماثيو، الذي اكتشف لاحقًا أنه مصاب بسرطان الرئة. رغم محاولات ماثيو مساعدته، كان الألم الذي يعانيه إيثان يزداد، ليكتشف في النهاية أنه ابن غابرييل، أغنى رجل في البلاد. عند وصوله إلى قصر غابرييل، استقبله أفراد العائلة ببرود واستهجان. كان لديهم تحفظات تجاهه، بل وكانوا يراه عبئًا ثقيلًا. لكن إيثان، الذي اعتاد العيش في الظل، لم يبالي بردود فعلهم الباردة. كان يواجه الحياة بلا أمل، غير مهتم بما يظنه الآخرون عنه، خاصة أن السرطان الذي يعاني منه كان يتركه في ألم مستمر، ويجعل الأيام تتلاشى في وحدة قاسية. لم يكن لديه ما يخسره، فقط مشاعر متجمدة وعيون خالية من التفاؤل، في عالم لا يبدو أن لديه مكانًا له فيه.