اشتعلت حرب عصابات في بوتسوانا و البلاد على بعد شعرة من الدخول في حرب أهلية ..........
أرينا سيدة عصابات كولوڤو امرأة خطيرة تسعى للسيطرة على بوتسوانا عبر إشعال فتيل الحرب .......لتصل لغايتها تضطر للإصطدام مع جهاز مخابرات جنوب إفريقي ......
سحقا ستواجه طليقها مجددا .....
الرواية رومنسية بين قائدة عصابات و استخبراتي لا أحلل السرقة و لا تقليد الفكرة من يملك عنصرية اتجاه ذوي البشرة السوداء أو الأفارقة فليرحل بهدوء
تصنيفها من أحباء لأعداء لأحباء
أراندا فيرنانديز طالبة معهد ديسكونسيدو في أول يوم لها تفاجؤ بجريمة قتل في الرواق, تقرر تجاهل الأمر و ترك الشرطة تتولى عملها ,لتجد نفسها مرتبطة بطريقة أو بأخرى بالجريمة و في سع يها لاثبات براءتها تنكشف عنها اسرار و تكشف لها أخرى
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.