"جسدكِ دافئ.."
أغلقت عيني هذه المرة، لا أستطيع التحمل أكثر.. سحقا! لما ورط نفسه وورطني معه في موقف مثل هذا؟..
"هل تسمحين لي بتجاوز حدودي معك؟"..
نفيت برأسي بسرعة..
"وهل ستمنعينني إن فعلت!"
نفيت برأسي مجددا..
لم أكن لأستطيع الحركة حتى إن واصل ما يفعله بي..
لمساته كالمخدر.. لا يمكنني الدفاع عن نفسي أمامه حتى!
"أترين.." قال بابتسامة متعبة وهو يحدق في عيني.. "أنا من عليه التحمل!.. أنا من عليه تحمل المسؤولية!.. آه.. هذا صعب علي!"..
رمشت مرارا من كلماته اليائسة وكأنه يطلب أن أمنعه.. لكنه يعلم أني لن أستطيع..
قرب شفتيه إلى أذني لتلامسها جاعلة من قلبي يرتعش... أنا أرتجف، فلترأف بحالي!
حرك شفتيه مدغدغا لأذني ما جعل قشعريرة تسري جسدي.. قال بنبرة مخمورة تماما: "جسدك الذي بالكاد أتحسسه يقودني إلى الجنون.."
إهدأ يا قلبي، سيسمعك!
_________
_________
أفضل المراكز لحد الآن:
🥇: سياسة.
🥇:الحب.
🥇:Love
🥇:العاطفة
🥇:Fiction
🥈:انتقام.
🥈:خيبة.
🥉:ماضي.
قبل خمس سنوات، عانت تيسا راينهارت من خطوة مدروسة حيث لم تُجبر على إنجاب طفل فحسب، بل على الانفصال عنه بعد ولادته مباشرة. وبعد خمس سنوات، وجدت نفسها مفتونة بصبي صغير لطيف، سألها: ''سيدة تيسا، هل تحبيني؟'' فأجابت: ''نعم، أنا معجب بك تمامًا ''. وبينما اع ترف الصبي الصغير اللطيف بأنها المفضلة لديه، قرر والده اغتنام هذه الفرصة ليحبسها في الغرفة محاولا إجبارها على البوح بمشاعرها. ''تيسا راينهارت، هل تحبيني؟'' فأجابت: ''كلا، لا أحبك''. فرد عليها قائلا: ''أوه، في هذه الحالة... سأبذل قصارى جهدي لأجعلك تقعين في حبي.''
حين كان الجميع يكتسي اللون الاسود معبرين عن حزنهم لفقدانهم ال'كابو'، ظهرت هي بفستان ابيض ممسكة بكأس نبيذ .
بدأت: في الرابع و العشرون من ديسمبر سنة ثلاثة و عشرين و ألفين.
انتهت: في الواحد و العشرون من يوليو سنة خمسة و عشرين و ألفين
تلمع عيناه بشكل خبيث وهو يبتسم في وجهي "من الواضح انك لا تعرفين من انا" حقًا هو يتوقع مني ان اعرفه؟
ضحكت بشده لأمسح دموعي "من الواضح انك لست مهمًا بما يكفي لكي اعرفك"
اصبح وجهه الان قريبًا مني بشكل خطير من وجهي ولثانيه اقسم بأنه سيقبلني، بدلاً من ذالك التصقت شفتاه بأذني مرسله موجات قشعيريه في جميع أنحاء جسمي
"انا ماركوس ديكلان وانا قوي بما يكفي لأشتريك وكل شيء تملكينه"
انا مترجمه
الكاتبه @thewritingmama
مشهد////
في الغرفة الزجاجية العالية حيث يطل على الشوارع من فوق...
أندري جلس في مقعده خلف المكتب، سيجار مشتعل بين أصابعه، نظرته لا تزال عالقة في مكان لم يعد أحد فيه.
"ليلى روسو."
نطق الاسم للمرة الأولى وكأنه يُعلن بداية لعنة جديدة.
مساعده وقف أمامه ينتظر أوامر محددة.
"أريد ملفها... أصدقاؤها... عائلتها... أسرارها... كل شيء."
المساعد:لكن سيدي ماذا تريد منها؟ إنها... فتاة صغيرة."
ارتفعت زاوية شفتي أندري بابتسامة باردة.
"لهذا بالضبط... ستكون أسهل في الترويض."
اعيش ضحية طلاق مزيف ام انه كان طلاقا حقيقيا و انا فقط لازلت اعيش في الذكريات اتخبط بينها كلما استندت على واحدة ارتطم بالاخرى... اعاني من حطام الماضي الذي اتشبث به رغم انه نسيني فكلما تمنيت التشبث باحدهم انوي ان ازرع به بذور اوهامي و اخرج من الواقع اجد نفسي اقابل الجسد نفسه الوجه نفسه و الغرفة نفسها.. هل هذا مرض ام دلال ام تلاعب بالعقول... تسكن مسامعي كلمة قوية التي ولدت من ثغر والداي لتسكن لا وعي لكن لابد من انه سكن فوضوي فانا لا اعني شئ لنفسي و ما اسوء احساس مريض نفسي سقمه الاوهام ان يعرف حقيقة ان كل اوهام مرضه ما هي الا هراء... لكن يبقى السؤال هل انا الخطأ ام انني ضحية تربية من دلال و القمع؟ ٠
"إنها ليست صديقتي فقط ، بل أختي و توأمي الذي لا أستطيع العيش بدونه"
قالت ذلك و هي تحاوط ذراعها حول عنق صديقتها المفضلة ، لكن ما لا تعلمه باميلا ، هو أن سامنثا بدأت تقع في حب الشخص التي تحبه هي ، و الذي من المفترض أن تساعدها على إثارة إهتمامه .
"دوريان، انا لا استطيع فعل ذلك بها ، إنها تريدك أن تكون لها ، كيف لي ان افعل ذلك بصديقتي "
" اعلم ان ذلك سيجرحها لكن ، قلبي منجذب لكِ انت ، يريد ان يكون لك انتِ فقط ، انا..أُريد ان اكون لكِ فقط "
"just wanna be yours ".
شارلين روس، امرأةٌ يتسم زواجها من ثورن هندرسون بالتباعد والإهمال. في عيد ميلادها، تعود شارلين إلى غولدلاند، على أمل قضاء بعض الوقت مع زوجها وابنتها. إلا أنها تُقابل باللامبالاة، وتكتشف أن ثورن منشغل بامرأة أخرى، فيستا هوكينز.
****
((( الرواية مترجمة وليست ملكي . والكاتب مجهول )))