قائمة قراءة ShorokHagag
103 stories
العائد من النبذ  by Hayet097
Hayet097
  • WpView
    Reads 11,843
  • WpVote
    Votes 983
  • WpPart
    Parts 9
وقف هناك. في مدخل القاعة. سيجارة مشتعلة بين شفتيه، دخانها يصعد كأنفاس جحيم. معطف أسود ثقيل مفتوح على قميص رمادي ضيق، ياقة مرفوعة، سلسلة فضية تلمع حول عنقه. وشم أسود طويل يمتد من رقبته إلى طرف صدره، ثم ينحني لاختبائه داخل القميص. يده اليسرى مكشوفة، كاملة الوشم من المعصم حتى الكوع، عروق ندوب خفية تظهر من تحت الحبر، وكأنها تحاول الهروب منه. أليساندرو. اسمه فقط كان كافيًا ليُطفئ كل الأصوات. لا كلمة خرجت، لا أحد تحرك. بعضهم اعتقد أنه شبح. والبعض الآخر... تمنى أنه كذلك. هو، فقط، وقف بثقل جليدي، وسحب نفسًا طويلاً من السيجارة، ثم نفثه ببطء أمام وجه والده. قال بهدوء قاتل: "توقعتُ أن أجد المكان أصغر." نفس آخر، لا ابتسامة، لا تعبير. ثم مشى... بهدوء وكأنه وحده في المكان. مرّ من بين الوجوه التي كرهها منذ ولادته، لم يرمق أحدًا، لم يتحدث. لم يكن العائد الذي يُستقبل، بل الحُكم الذي سقط. جلست الجدة بصمت، دمعة ثقيلة في زاوية عينها، تراقب صبيّها الذي صار رجلًا غريبًا لا يُشبه أحدًا. أمه... وقفت دون حراك، شفاهها ترتجف لكنها لا تجرؤ على قول شيء. أما البقية... فبقوا مذهولين. الأب لم ينطق. لم يصرخ، لم يسأل، فقط نظر إليه كمن يرى كابوسًا متجسدًا. ماركو، الأخ الأكبر، لم يتحرك. تجمّد مكانه، وفي عينيه نظرة... ليست غضبًا، ولا حز
على الجانب الخطأ by aria2008a
aria2008a
  • WpView
    Reads 2,416
  • WpVote
    Votes 419
  • WpPart
    Parts 9
أتدرك ما معنى أن تُرسل جاسوسًا إلى عرين الوحوش؟ أن تُمنح هدفًا واحدًا واضحًا... و أي خطوة خاطئة كفيلة بجعلك تختفي من السجلات و الذكريات معًا. هذا ما كنت عليه... أحد أصغر العملاء الذين جندتهم الفيدرالية. أُرسلت إلى دولة أخرى لاختراق واحدة من أخطر عائلات المافيا هناك. كانت مهمتي بسيطة على الورق: أكسب ثقتهم أجمع ما يكفي من الأدلة لإسقاطهم. ثم أعود وكأنني لم أكن جزءًا منها يومًا. لكن مع مرور الوقت... لم أعد متأكدًا إن كنت أتسلل إلى حياتهم... أم أنهم تسللوا إلى حياتي.
المُرَاقِب by iliaonly
iliaonly
  • WpView
    Reads 4,017
  • WpVote
    Votes 685
  • WpPart
    Parts 7
فنان عالمي اعتاد على الأضواء والشهرة، وكان يظن أن أيامه الهادئة ستستمر للأبد، لكن كل شيء تغير حين وجد نفسه ملاحقاً من قِبل شخص غريب يرتدي قناع أرنب. حاول إقناع نفسه أنه مجرد معجب مهووس كغيره، لكن الواقع بدأ يتبدل من حوله؛ فكل من تسبب في إزعاجه، كان ينتهي به الأمر في اليوم التالي جثة مشوهة. بدأ الرعب يتسلل إلى قلبه، ومع عجز الشرطة عن مساعدته، لم يجد مفرّاً سوى اللجوء إلى عائلته التي حاول التخلص منها بكل الطرق في الماضي. والآن، أصبحت حياته غارقة في فوضى لا نهاية لها ملاحظة: ليست مثلية ! البداية:13/05/2026 النهاية:00/00/0000
آبن زعٍيَم آلُمآفَيَآ The son of the mafia boss l by _vixi101_
_vixi101_
  • WpView
    Reads 53,750
  • WpVote
    Votes 1,561
  • WpPart
    Parts 21
"ابتعد عني" "من الآن فصاعدا ستعيش معي" "ابي لما هذا الدم" "الروايه ليست منحرفه ولا تدعم الشذوذ و لا اي شيء من هذا القبيل"
+1 more
صُمام(مكتملة)  by moonlover1996
moonlover1996
  • WpView
    Reads 1,932
  • WpVote
    Votes 323
  • WpPart
    Parts 17
اسيد شاب عراقي في احد الليالي يرجع لبيته ليجد زوجته الحامل ميتة بسبب رصاصة طائشة يريد العدل لها لكن عصابة تقوم بتهديد عائلته ومن خوفهم يقومون بوضع اسيد بسبب حالته النفسية في مصح نفسي بعد سنتان يخرج من المصح لكن لن يترك ثأره لزوجته!! تصنيف برومانس صداقة غدر مطاردة الكاتبة اية. غ
☆٭أضعتْ ذاتيِ٭☆  by ekadolemon
ekadolemon
  • WpView
    Reads 8,609
  • WpVote
    Votes 909
  • WpPart
    Parts 28
ليوناردو، فتى عاش حياته مصدر إزعاج داخل عائلته، لم يعرف يومًا معنى الحب أو الحنان، وكل ما تلقّاه كان الكره والرفض. لم يكن أحد ينسى لحظة ولادته، حين توفيت والدته، وكأن ذلك الحدث جعل وجوده عبئًا في أعينهم. والده، بدل أن يحتضنه أو يحاول الاقتراب منه، أرسله إلى أحد بيوت العائلة ليعيش هناك وحده، بعيدًا عن الجميع. كبر ليوناردو وهو يحمل شعور العزلة، إلى أن أتم الثامنة عشرة من عمره، فقرر الرحيل أخيرًا والابتعاد عن كل ما يربطه بتلك الحياة الباردة. لكن بسبب سمعة والده المعروفة ونفوذه، لم يكن خروجه من الظل أمرًا سهلًا، إذ تعرّض للاختطاف بعد فترة قصيرة من مغادرته. وهنا يظهر السؤال الحقيقي: ما ستكون ردة فعل والده وإخوته؟ هل سيهتمون لأمره أخيرًا بعد كل هذا الغياب؟ أم أن اختفاؤه سيمرّ عليهم كأنه لم يكن... ويُنسى تمامًا؟ بداية يناير (كانون الثاني) 2026/01/30
ما وراء القناع ☆ 𝕭𝖊𝖍𝖎𝖓𝖉 𝖙𝖍𝖊 𝖒𝖆𝖘𝖐  by LiiiYO0o
LiiiYO0o
  • WpView
    Reads 25,467
  • WpVote
    Votes 2,756
  • WpPart
    Parts 18
كان لوسيان شابًا عاديًّا... يمضي أيامه بين القصص، الألعاب، وقليلٍ من الدراسة؛ محاولًا التكيّف مع متاعب الحياة اليومية. لكن... ماذا لو تغيّر كل شيء؟ ماذا لو انقلب مصيرك فجأة، وكُتب لك واقعٌ مختلف تمامًا عن المستقبل الذي رسمته لنفسك؟ بين ليلةٍ وضحاها، يجد بطلنا نفسه عالقًا في لعبة محاكاة، حيث الحقيقة ليست سوى كدبا... .وليس كأي شخص، بل كأصغر فردٍ في العائلة، والذي هرب قبل تسع سنوات: لوسيان دي نيروا - النسخة التي لم يكن من المفترض أن تعيش للنهاية. --- 11\11\2025 مرحبا .. قررت تجربة كتابة نوع آخر من الروايات و بأسلوب جديد هو لن يخرج عن إطار "برومانس" كما أنه خال من أي علاقات محرمة أتمنى أن تنال إعجابكم
تراكسوم - Traxom  by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 17,037
  • WpVote
    Votes 1,402
  • WpPart
    Parts 23
بدأ كل شيء من اللحظة التي تم إرسال رسائل تهديد إليه بكثرة. لتبدأ سلسلة من الحوادث التي تجري معه، يعلم بنصفها ونصفها الآخر يجهلها. جهله هذا سيودي به إلى بداية النهاية. فهل سيدرك ما يدبّر له من حوله أم سيواجه مصيره بقوته التي تفتك بمن يعيقه؟ مغتال متمّرس يلقب بالعقرب الأحمر لأسلوبه وشكله بشعره الحالك وعينيه الداميتين. يظهر في طريقه عائلة عريقة، فما قصة هذه العائلة؟ لكن هذا ليس كل شيء.. الجميع يضع خطط من أجله... أسرار كثيرة تتعلق به.... بقلم ديدارا
 My obsessive family by The-hell-dark
The-hell-dark
  • WpView
    Reads 1,090
  • WpVote
    Votes 196
  • WpPart
    Parts 4
قرأتُ ذات مرة أن نسيان الماضي ليس محوه، بل التحرر من أثره. نعم... هذا صحيح بالنسبة لشخص عاش حياته بحريه، مع عائلة تحبه وتحترم قراراته، وتفعل كل شيء من أجله. لكن... ماذا لو كان كل ذلك مجرد خدعة؟ ماذا لو اكتشفت يومًا أن العائلة التي كنت تراها أمانك وسندك ليست عائلتك الحقيقية؟ والمصيبة الأكبر؟ أن عائلتي الحقيقية تريدني... للسخرية غير الممتعة. لم أصمت أبدًا مهما حدث؛ أنا إنسان مستقل لا يحتاج الى عائلة، لكن من يفهم؟ للأسف... لا أحد. ومع ذلك، لا أستطيع النسيان أبدًا. لا استطيع نسيان الاسرار التي تلاحقني حتى في احلامي والمزعج لا اذكر متى حدث ذلك
أنا أملك أخًا أصغر؟! 😭❓ by Kenbjj
Kenbjj
  • WpView
    Reads 133
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 3
في الساعة الثانية صباحًا، اتصلت بي الشرطة. ظننت أن الأمر يتعلق بحادث أو جريمة. لكن الضابط قال بهدوء: - سيدي أخوك الأصغر في مركز الشرطة. رفعت حاجبًا وأنا أحدق في الهاتف. - منذ متى وأنا أملك أخًا أصغر؟!