أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
مُنذ تلكَ اليلة فقدت كُل أمنياتي بسبب شخص دمرها وقلب حياتي رأساً على عقب
سوف نضحك معاً ونبكي معاً ونموت معاً هذا هي معنى القصة التي تتحدث عن فتاة شجاعة تقع في هوس ومع ذلك يصبح يبادلها الهوس بكُل حب
تموت كُل عائلتي ولم يبقى لي احدً الا نفسي.........
فجأة يضهر من يكون لي سند ويُغنيني عن الكثير من بعض الاشخاص الذين اتهموني اتهامات باطلة
لكن.........
عندما يتعلق ألامر في شرفي، في هذاِ الحالة دعائي وانا بكامل انكساراتي وتحطيمي تاخذ مجراها لتغير حياة اشخاص دمروني
سوف يرون من تكون ود، ومن هو هوسها .
أنهُ اليوم الموعود
الليله الحمـراء
سوف يكـون لقائنا لطيف؟
هَل سوف يحبني
هَل سوف أحبـه
هَل أناا اضحي له؟؟
هَل نگون عَدوان
هَل يفك قبضته منَـي
أنااا فَـي قبضـَة سنمـــار
__________________
لا أسمح ولا أحلل أي شخص أخذ روايتي🚫
لقد ڪتب بـ قلم الكاتبة تبو الـ گمال
حقيقيه100%
(جريئه)
ضائعة بين الخوف والغربة أحساس لا يوصف بكلمات عميقة لأنه اعمق بكثير لذلك نلتزم الصمت وذرف الدموع وحده هو يكفي عن الكلام..
قصتنا اليوم مختلفة ورسالة إلى كل طالبة
وإلى كل فتاة تجد نفسها في دوامة لا تعرف
كيف تتخلص منها ضعوا سماعاتكم وقموا بتشغيل موسيقى هادئة وأقروا معي كلمات القصة التي سوف تضحككم وتبكيكم سوف تتعاطفون مع البطلة وتارة تلومها عن مافعلت من خطأ فادح جعلها في ورطة أدت بها إلى قاع الحجيم..
ترف.
ابو صگر.
جميع الحقوق تعود لي ككاتبة رواية
"في الظلام الذي لا يعرف النور طريقًا إليه،
حيث تختلط صرخات الماضي
بأنفاس الحاضر، ولدت "قربان".
لم تكن ولادتها فرحة،
بل نذير شؤم لقدرٍ قاسٍ
يتربص بها منذ اللحظة الأولى.
طفلة وُجدت بين أنياب الشر،
وحولها تتراقص أشباح المظلومين
ترسم على جدران الصمت
حكايات لا يجرؤ أحد على روايتها.
في بيتٍ أغرقته دماء الأبرياء،
كانت خطواتها الأولى تسير على رماد الأحلام،
وكانت عيناها الصغيرتان تتعلقان بمشاهد يرفض العقل تصديقها.
كل جريمة كانت تُنقش في روحها كوشم لا يُمحى، وكل صرخة تُغرس في أعماقها كخنجر يزيد من أوجاعها.
لكن من يظن أنها مجرد ضحية مخطئ.
في أعماقها، كان ينمو غضب أشد سوادًا من الليل، وسرٌ مظلم كالحفرة التي لا قرار لها. كانوا يظنون أنها ضعيفة، لكنهم لم يعلموا أن الظلام الذي يحيط بها قد جعلها جزءًا منه.
للكاتبه :- مريم احمد