- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
#حب # خيانه #عذاب # زواج # موت
كل خطأ له ظل لا يزول، وكل خيانة لها ثمن لا يُغتفر. الأرواح الجريحة تتحرك بصمت نحو الانتقام، والعهود المكسورة تتحول إلى نار لا تُطفأ. هنا، لا رحمة، ولا خلاص لمن خان أو أخفى الحقيقة
انا تلك الزهرة التى كانت فى بستان الحياة.... رايتها انت.....فاعجبتك....و لا انكر اننى اردتك ان تقطفنى الى قلبك....و لكننى لم اعلم انك....شوك يجرح الزهور الضعيفة التى تشبهنى....ساعود الى ذكريات الماضى قليلا لاتذكرك..
ساانتقم
انتقامى سيكون كالاتى:ساجعلك تبكى من جبروت ابتسامتى....ساقفل باب الحزن و لن انتظر شىء منك ساتركك للايام....سابعث التفاؤل فى كل شىء فالحياة لا تقتصر على وجودك سابنى احلام جديدة و سالون حياتى بلون ابيض لون الحب و السلام و سانشىء جدار بينك و بينى. فانا و انت من المستحيل ان نجتمع ثانية نعم احساس مؤلم ان يسقط من نظرك شخص كان فى حياتك كل شىء ....لن اشتاق اليك ابدا ....
نصف عذراء بين أنيابك قاتلي سمو العراق ❤
في وسط بغداد بنت ذات عيون جميله
تسحر كل من طال النظر فيها
ولكن كنا نسمع دائمٱ
(لا حظ للجميلات )
هل ستخالف حياتها هذه المقوله ؟
ام ستطبقها في حذافيرها !
فتات تعيش وسط عائله أو لا تسمى عائله اب لا يرحم ولا يهتم لاطفاله زوجت اب تبحث عن الراحه فقط تتعرض الفتات لتعذيب جسدي وروحي حيث يأتي يوم تذطر للهروب لتشعر بل حياة فماذا سيحدث
#رواية _ نصـل المـيراج المـشـروع " 2:22 "
بقلمي _ نــور ســـــكنـــدر
في ذروة الأحداث، انفجرت اللحظة كأنها صرخة عمر مدفونة. كانت السماء ملبدة، وكأنها تشاركهم الحزن. أصوات الرصاص تلاحق الأمل، وخطواتهم المتسارعة في الممر المظلم كانت تسرق أنفاسهم واحدة تلو الأخرى.
عيونهم شاخصة نحو الباب الحديدي، حيث كان الأسر حكاية عمرٍ من الألم. وبين دمعة وأخرى، سقطت القيود أخيرًا... ولكن الحرية لم تكن كما تخيلوها، لأنهم خرجوا على أنقاض من فقدوهم في الطريق.
صراخ، عناق، دموع، وأسماء تُنادى فلا يرد عليها أحد... هذه اللحظة كانت مزيجًا من فرحٍ مبتور، ووجعٍ لا يُروى.
وفي النهاية، حين سقط أحدهم على ركبتيه باكيًا، أدرك الجميع أن فك الأسر لا يعني نهاية المعاناة... بل بدايتها
أما هو، الذي حلم طيلة الأسر أن يعانق أخاه، لم يجد سوى قبرٍ صغيرٍ كتبوا عليه: "هنا رقد قبل أن يعودوا".
ومع كل خطوة، كانوا يتركون جزءًا من قلوبهم خلفهم... فكّوا الأسر، لكنهم ما زالوا سجناء الحزن، والحكايات التي لن تُروى كاملة أبدًا.
تنويه مهم 🔞/ هذه الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث قد تُعتبر محرّمة للبعض، وهي موجّهة للقراء البالغين فقط. إذا كنتِ لا تفضلين هذا النوع من المحتوى أو قد يؤثر عليكِ سلباً، يُرجى عدم القراءة حفاظاً على راحتكِ.
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...