روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
رواية ملحمية حيث بنار ألانـتقام
و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان
بين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
عالقانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت 15/3
اعلمي أني لنست قديسة ولا شيخة، ولا من أولياء الله الصالحين، وحتما لست خليفة لتيريزا .. لكني اصطفيتك في رسالتي، ولم أصطف في رسالتي أحدا إلاك ...
متعبة أنت يا امرأة متعبة بهذا الجسد...
إليك أنت.. دون سواك .. إليك أنت يا حبة التوت
...
يثأرون مِن هُنَ لا حولِ ولا قوه
بين رجيف قلبها ووجيف قلبهُ ولِد حب من رَحِم الحِزن والالام
هي تُحاوِل الهروب وهو يُحاوِل الحِماية والانتِقام
حب طفولتها لا يفارِقها لا في الحقيقة ولا المنام
وهو يمكث ايام وليالي يأمل ان تكون بِسلام
تصحو من ذلكِ المنام وتعلم انها نهايتها والِختام
على من عاش وهو يستام
إلا ان ضربة ذلك المستهام ومخاطرتَنهُ وحَتِف والدِته سَتُحدد نهاية ذلِك إلاجِرام
بقلمي ☺️☺️☺️☺️