قَريبة مِن قَلبي3>
33 قصة
كيف لك ان تكون محض خيال؟  بقلم Akhilla
Akhilla
  • WpView
    مقروء 3,031
  • WpVote
    صوت 243
  • WpPart
    فصول 20
المُحِب في هذهِ الرواية.. لم يأتِ إليها حاملًا وعودًا وردية، بل جاء بدرعٍ من صبرٍ طويل، يضع نفسه بينَها وبينَ الموت دون أن يسأل إن كانت ستراه بطلاً أم ظلًا لقاتل. أحبَّها كما يُحبُّ المحاربُ أرضًا لا يملك رفاهية خسارتها. حُبٌّ يتقدّم خطوةً حين تتراجع، ويَصمت حين تخاف، ويختار الطرق الأكثر أمانًا كي لا يُثقل قلبها حتى باعترافه. كان حبُّه فائضًا إلى حدّ أنه لم يسعَ لامتلاكها، بل لحمايتها، ولم يطلب منها يقينًا، بل منحها يقينه هو. فَهَل سَيُدرك المَعشوق عَذابَ عاشِقه؟ أم سيَظل يَتخَبط في غمرة الذكريات؟ - ​💡 قاعدة القصة: "في هذه الرواية.. لكل شخصٍ منهجه الخاص، وخلفيته التي شكلت حقيقته، ولا يمكنك مسك زمام اللوم لتلقيه على أحد." - قيد التعديل.
ظلام الكونت بقلم lyreva__
lyreva__
  • WpView
    مقروء 246,236
  • WpVote
    صوت 14,179
  • WpPart
    فصول 22
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة. سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة. قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي. كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
ضَوْءُ الظَّلام؛ نُورٌ مِنْ سَواد بقلم arillarii
arillarii
  • WpView
    مقروء 560,387
  • WpVote
    صوت 2,627
  • WpPart
    فصول 2
تَنتظِرُ مِنّي وَصْفًا سِحريِّ؟ مَاذا أُلقِي عَليك؟ لَستُ بِساحِرة وَليسَ لِي سِوى حِبري؛ دُجْنُهُ مِنَ الرَّيْنِ عَلى العَينِ يُغشِي. أوقَعْتُك. تَتهادَى فَوقَ خَيطٍ دَقيقٍ يَقودُكَ إِلى الطَّرِيقِ، هُناكَ بابٌ تَطرُقُهُ، وَخَلفَ البَابِ؛ بَتلات. إنَّها مَتاهة. إِن كَشفْتُ لَكَ وَجهَها؛ سَتهرِبُ مِنها. 一日三秋 -كُتِبَتْ في الأوَّلِ مِن آذار عام اثنينِ وَعشرِينَ بَعدَ الألفَينِ نُشِرَتْ لأولِ مَرّة في الثَّانِي مِن أيلول عام اثنينِ وَعشرِينَ بَعدَ الألفَينِ -انتهَتْ:
جانِح | BAD BOY بقلم ZabARghaD
ZabARghaD
  • WpView
    مقروء 104,452
  • WpVote
    صوت 10,491
  • WpPart
    فصول 37
إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين. -مصيبةٌ يا إدريس! نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا. «في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.» فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
وحيد ✓ بقلم atreeisthegirl
atreeisthegirl
  • WpView
    مقروء 9,091
  • WpVote
    صوت 766
  • WpPart
    فصول 15
«الأحلام هي المكان الوحيد الذي شعرت بالأنس فيه» ليل تنام؛ فيبدأ الحلم. آدم ينام، فينتهي الحلم. عن ليل التي فقدت شعرها وآدم الذي ينام في أحلامه. • Cover By TBH+C Graphics Book •
غَيْهَبْ بقلم atreeisthegirl
atreeisthegirl
  • WpView
    مقروء 12,967
  • WpVote
    صوت 1,444
  • WpPart
    فصول 26
بعد حادثة مؤلمة، تنتقل الممرضة الألمانية موج فؤاد جبران إلى قرية المواكب، متجاهلة تماما السبب الدفين الذي دفعها للقدوم إلى هذه القرية في المقام الأول. موج بعد أن عاشت طول حياتها وحيدة، آخر ما كانت تتوقعه هو أن تقع في شباك الحب والعائلة.. بل أن تتمزق بين عائلتين، الأولى تربطها بها المشاعر، والثانية بوصلة دماء. • Cover By TBH+C Graphics Book •
نحو الضياء بقلم -anemone
-anemone
  • WpView
    مقروء 140,363
  • WpVote
    صوت 12,231
  • WpPart
    فصول 43
وتلاشى الذنب بعد أن طرق يائسا أجراس الوحى.. إني واقعة في الحب.. ولم أدرك يوما أن الحب سم الضمير والعقل.. فإني لا أبصر الآن سوى نفسي رفقته بقية العمر..
بين الرذاذ بقلم Anestazia
Anestazia
  • WpView
    مقروء 1,664,440
  • WpVote
    صوت 93,437
  • WpPart
    فصول 44
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
لقاء في مارسيليا بقلم Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    مقروء 576,760
  • WpVote
    صوت 36,134
  • WpPart
    فصول 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*