الباب الذي ينفتح أمامك في وقت لا تتوقعه قد يجبرك على السير على دروب الحب الممهدة بالآلام والأفراح التي كنت تتجنبها طوال حياتك. هل أنت مستعد لما ستختبره عندما يأتي ذلك اليوم؟
بـين قسوته وصلابته و انضباطها وقوتها يحدث تجاذب قـوي بيـنهم هل هو القدر ؟
ام مجرد رغـبه تنتهي بعد مرور الزمن ؟ لا اظن
بـين ثنايا الظلام
هناك هواميرر يتنافسون من أجل التبر والأبريز فما مصير هذان الأثنان
هل تتحول العداوه إلى حُب ؟
عيونه دم دم صايرة تخوف تحسر بصوت مسموع ونفخ دخان الجكاره طفاها وتمدد بدون كلام فتح ايده رحت عنده نطيته ضهري حضني وهمس
- ليش عفتيني ورحتي
- منو سمحلك تلمسني
- أنتِ حلالي
سحب ايدي جبرني استدير بطرف اصبعه رفع راسي من فكي تلمس رگبتي باس راسي طول بيها وهمس
- شوكت نتقبل بعض
- مااريد اتقبلك انتَ حابسني جاي ترغمني ع اشياء مااريدها
إن الهرب من الموت موت، وطلب الموت حياة.وإن الخوف من التعب تعب، والإقدام علي التعب راحة.وإن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوح.. والإسارة هي شجرة الزقوم، وسقياها أنهر من دم المخاليف المخانيق.
تدور الاحداث في العالم الجديد..تحت حكم جيش وحكومة واحدة..قصة تحدث في الارض بعد حوالي مئة عام، الارض لم تتطور بل دمرت بالكامل بسبب الحروب بين البشر، العالم الجديد اصبح شديد الانقسام بين الاحزاب والطوائف فاصبح كل جزء ملون بلون خاص ولا يسمح لشخص من حزب معين تعدي حدود ارض لشخص من حزب اخر تفادياً للمعارك والحروب، يتم ايضاً اعطاء الشعوب ادوية وعلاجات خاصة تدفعهم الى تجنب المشاعر الجياشة وتمنعهم من الوصول إلى الحد الأقصى من اي شعور كان، الحب القوي ممنوع والكره الأعمى ممنوع، السعادة المطلقة ممنوعة والحزن الشديد ممنوع، اي احزن ولا تنوح، ابتسم ولا تضحك بشدة، تضايق ولا تغضب.
بطلة القصة جوهرة التي تنتمي لحزب الصخر والتي ترفض ان تكون آلة متحركة في عالم منقسم بهندسية فنراها تمتنع عن تتبع هذه القوانين ومع الظروف القاسية التي تواجهها نراها تتحدى القدر وهذا العالم ولكن الحب المحرم يباغتها.
نوع الرواية: دراما-رومانسية-تشويق-خيال
ان أحببتم هذه الرواية، أرجو متابعة روايتي الجديدة بحوار فصحى: عندما أحببت مجرما
الرابط:
https://www.wattpad.com/story/267012521-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9
.
.
الرواية تشابه اسلوب سرد السيناريوهات وتسلسل يشبه تسلسل السيناريوهات لذلك السرد والاحداث بالفصحى والحوار بالعامية وكأنكم تشا