قائمة قراءة le19lo99
3 stories
قيود العوف by rerii0
rerii0
  • WpView
    Reads 11,972,733
  • WpVote
    Votes 675,893
  • WpPart
    Parts 52
رجلٌ شرسٌ شُجاع مُتقلبُ المزاج غريبُ الطورِ عديَمُ المُشاعر حيَادي لا ينحاز سَديدُ الرأي رابطُِ الجأَشِ وثابِتُ القلب حتىٰ.. وقعت تلك الجميلةُ بين قيودهِ لكنها ليست كـ أي قيود.. وهي ليَسّت كـ اي جميلة.. بَل هي كـ اِنقِباضة القَلْب ورَقْصة المَوْت المَشؤومَة كـ حُلْمٌ عَقِيم وواقعٌ لئَيِم غَليَظةُ القلبِ وصَِلبَة الِروح مُتمردَة .. ستطَوفُ فَِي فُؤادِك بِشَكلً مَديِد خَِلاصَكُ مَنِها شَيئُاً بَعيد بينَ الهَمِ والغَمِ بينَ الخُذلانِ والنكرانِ بيَن العَذابِ والوجَعِ وبَينَ المساومةِ بالجسَِد مِن رَحمِ المُعاناة ألىٰ الحيَاة . لكُل قصة تُروىٰ هُناك ما خفِي وكان أعظم . بقلمـَي: ريتـا
دهاليز قاتمة by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 6,092,853
  • WpVote
    Votes 386,524
  • WpPart
    Parts 47
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم قوي جبارً بارد يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج كيف ستنتهي الحكاية؟ هل بأشتعال الشرارة؟ أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!... دهاليز معتمة بقلمي:مها ال عبدالله 📌 لا احلل من يسرق رواياتي
ذيب الغربية by Tebeh-Walid22
Tebeh-Walid22
  • WpView
    Reads 1,840,838
  • WpVote
    Votes 91,237
  • WpPart
    Parts 48
"رَجُلٌ غَربِيٌّ قَويٌ شُجاعٌ يَملَأُ القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاصِ عَيناهُ تَشرَقانِ بِالحُبِّ الحَقيقي وَقَلبُهُ يَضُمُّ الحُبَّ كَأَنَّهُ رَوضٌ أَنيقُ يَمشي عَلى رِجلَيهِ بِكُلِّ ثِقَةٍ وَيُحَدِّرُ الأَعداءَ بِالنَظَرِ الحادِ وَلَكِنَّهُ في الحُبِّ غَيرُ قاسٍ يَكونُ في الحُبِّ كَالزَهرِ في الرَبيعِ شُجاعٌ كَالأُسدِ في كُلِّ مَيدانِ وَيَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ يُروي القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاص يُسِمىَ " ذَيِبَ الغَرِبيَة" "امرَأَةٌ بِكُلِّ جَمالٍ وَقُوَّةٍ وَذَكاءٍ عَيناهُ خَضراوانِ كَالزُمُرُّدِ في البَحرِ تَشرَقُ بِجَمالٍ لا يُمكِنُ وَصفُهُ وَتُضيءُ بِحُسنٍ لا يُمكِنُ إخفاؤُهُ قَلبُها قَويٌّ وَعَزيمَتُها لا تَنثَني أَبَداً ذَكيَّةٌ بِكُلِّ مَعنىً لا يُمكِنُ الرِجالَ أَن يَفهَموا ماذا تُريدُ هَذِهِ المَرأَةُ في كُلِّ حينٍ!! فَإِنَّها تَملِكُ مِنَ الذَكاءِ ما يَكفي لِتَحقيقِ كُلِّ ما تُريدُ تُحِبُّ بِكُلِّ قَلبِها وَتُخلِصُ بِكُلِّ نَفسِها وَتَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ وَتَكونُ في كُلِّ مَوقِعٍ عَلى الدَوامِ اِمرَأَةٌ بِكُلِّ صِفَةٍ حَميدَةٍ تُسمَى " الهُيِامَ" بقلمي انـا الكاتبة:- طيبـه ولــيد