رومانسي وتشويق
روايه بها اربع ابطال لكل واحد قصه وحبيبه ... ما يجمعهم هو الذكاء والعبقرية فهم جيل المستقبل
البطل الاول
هو شاب مصري الجنسيه يعمل فى المخابرات المصرية والده رجل أعمال ناجح
البطله الاوله
هى لؤلؤه غاليه وقطه رقيقه ولكن احزر من تلك القطه لانها أحياناً تكون قطه بريه
البطل الثاني
هو شاب الماني احبها كثيراً وتخلي من اجلها عن الكثير
البطله الثاني
هي فتاه المانيه ضحت بكل شئ من اجل انتقامها فما هو انتقامها؟؟ ومن من ؟؟
البطل الثالث
شاب ولد فى امريكا وعاش اول خمس سنوات فى إنجلترا وبقيه حياته فى فرنسا فما سبب هذا؟؟ وما هي حكايته ؟؟؟
البطله الثالثة
فتاه ولده فى مكان غريب وعاشه اول عام فيه ثم الأربعة الآخرين فى اليابان ثم عاشه فى فرنسا لتلتقي به ويصبحان اعز الأصدقاء والاحبه
البطل الرابع
شاب من عائله ثريه ولد فى لندن وعاش فيها اول اربع سنوات حياته ثم عاش البقيه فى اليابان ليعيش حياه ليست من سنه وعالم مليء بالمغامرة
البطله الرابعة
فتاه قويه جداً ...عاهدة نفسها علي ان تكون قويه لتعيش فوالديها منفصلاً لسبب غامض وما تعرفه فقط ان أبها حاول قتل والدتها فهل حاول بالفعل ام لا ؟؟؟
كل هذا وأكثر في راويه 'عشق المخابرات'
مكتملة...||
رفع حاجبيه بينما ترتسم على طرف شفتيه ابتسامة جانبية و عيونه الخضراء تحدق بها و تكشف جميع أسرارها " هل أخبركِ أحدهم من قبل أنكِ فكرة سيئة؟" ليقترب منها و يخفض وجهه ليحدق بيعينها مباشرة ليهمس " لكنني أعشق الأفكار السيئة، حبيبتي."
.
.
.
فكرة جديدة نظيفة.
كافة الحقوق محفوظة للكاتبة.
liSa
تدور احداث قصتنا في فرنسا بقرون وسطا
عن طفله تدعا جورجي قساها زمن لتنسي برائه طفوله
ليسيطر الكره وحقد عليها لتصبح اكبر عاهر ستدمر
سياسي فرنسا فهل سوف تعود لها برائتها ام ستجعل
نيران الانتقام تسيطر عليها
قصه للكبار فقط 🔞
«ملاحظه »قصه من محوي خيالي لا تمد لي حقيقه بصله
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
اسمعتم يوماً عن الامنيات
عن الحب الممزوج بالألم
عن لذة المستحيل؟
ستعرفون المستحيل بين سطور كلماتي
ليتها تنال امتيازاتكم
قد تلاحظون استخدامي لكلمة السراب في الرواية واقصد بها الشبحة التي تلاحق البطل
(السراب: الشبحة )