عندما يجتمع غدر البشر مع خفايا القدر ... لا يبقى للصغير ولا للطيب مكان ... عندها يجب فرض السلاح بكل أنواعه ووسائله ... فتختفي البسمة والطيبة ليحل مكانه بحر من الغدر .. ويصبح العدو صديق وهو عدو .. لا يتغير .. يصبح الأخ غداراً .. يطعن بلا إهتمام ..بحر الدموع .. آلام لا تنتهي ... ماذا بعد ؟ .. ما الذي يبقى؟
ماذا بقي من غدر البشر من أجل أن يتفق مع خفايا القدر
العصر الوسيط، أرض الأساطير والحكايات الخيالية، حيث يوجد الفرسان لحماية المملكة من الوحوش ، بما في ذلك التنانين المدمرة والشيطانية.
يتم تصوير الفرسان دائمًا على أنهم أبطال وقديسين للبشرية والتنانين على أنهم أشرار هذا العالم، بينما هم بوضوح مجرد مخلوقات تحافظ على النظام الطبيعي للعالم.
تنين كامن في جبل من الذهب، إنه لارس ، تنين نائم معظم الوقت... ما لم يوقظه فارس مزعج.
"تنين لارس ! استيقظ وقاتلني، لقد أتيت للانتقام أيها الشيطان!"
إنه كاسبر، الفارس عديم الفائدة من عالم النور، لم يحقق إنجازًا في حياته أبدًا وينوي هزيمة تنين مثل لارس لكسب الشعبية والاحترام
بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
آمال بمُستقبل مُزهر تم سلبه من حياتهم بليلة مُظلمة إختفى حتى نور القمر منها !
تم وئد أحلامهم قبل رؤيتها للنور فما عاشوا بعدها سوى بفراغ مُظلم بلا قاع ، شتاء بلا نهاية غمر قلوبهم ! أمطار بلا توقف غزت عيونهم ...
أرواح مُشتتة ، و مُغتربة عن واقعهم و أنفسهم فإلى أين يسير بهم الدرب و أين سيوصلهم ؟
الجزء الثاني من رواية ~ أغلال طبقية ~
لايهم أين ستكون ...
فأنا سأكون معك بقلبي
تدور الأحداث عن اسره غنيه ...ذات نفوذ كبير
تأخذ على عاتقها محاربه مصاصي الدماء بعدما انتشرو على الأرض
وهي تدرب أبنائها على ذلك منذ نعومة اضفارهم ..
..وفي خضوم الأحداث تبرز شخصيه رين ..الذي امتلك دماء غير نقية ..لذلك تنبذه عائلته ..
لا توجد بدايه !
فالطريق متشابك كفروع شجرة تعجز عن إيجاد غصن رئيس لها !
لكن ان أثآرك الامر فالحق بي لعل هذا يغير من نظرتك المشتتة شيئاً ..
الحق بي وسترى ¡¡¡
_____
#مكتملة