ASHMOHAMED30
كان آباؤهم دليلًا حيًا على أن الحب ينتصر،
لكنهم كانوا أيضًا دليلًا على أن الانتصار لا يكون كاملًا.
رأوا كيف يغيّر الحب ملامح أصحابه،
كيف يجعلك أقوى؛ وأضعف في آنٍ واحد.
كبروا وهم يؤمنون بالعشق،
لكنهم يخشون أن يتحوّل الإيمان إلى هوس.
حين طرق الحب بابهم،
ترددوا في تلبية النداء،
خوفًا من أن يقيدهم بقيودٍ وهمية،
وأن يجدوا أنفسهم عالقين بين المضي قدمًا،
أو التوقف دون أن يتذوقوا حلاوة ما رأوه يومًا في أعين آبائهم..
بقلم: شاهيناز مُحمد.
رواية بمجهودي الخاص، لا أحلل النقل دون الرجوع إلي.
صل الله وسلم على سيدي وحبيبي محمد.