عندما يُشعل فتيل الكراهية، يختفي كل أثر للحب، وتغدو النفوس ساحةً للحقد. يظل الحزن متربّعًا كسيّد ثقيل على القلوب، حتى لا يبقى فيها سوى صرخة واحدة تتردّد في أعماقها: "أغيثوني".
مالذي سيحدث في هاذهي الحرب
بين النار والسواد
عندما تكون حياه السواد هيه النار هل ستقبلها الجميع؟
وهل سيسمع السواد لارائ الجميع
من الاسود؟
ومن النار؟
وكيف سينجمعو؟
وهل يمكن لاسواد والنار ان ينجمعو؟
لم تكن الحياة يومًا عادلة مع من وُلدوا وسط النار.
هي... ابنة الـصياد
وهو... الذي اعتاد أن يكون الجميع فرائسه
لا يرحم لا يتراجع
بين الكبرياء والانتقام،
وبين الحب والحرب،
ستُكتب حكاية لا تشبه سواها.
انا العذباء من سلسلة عرين الصياد
قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.