اولا الرواية ياوي الي ما يحب يطلع
ثانيا عن تاكمتشي و الكل هبحبه بس هوا مجبور يعيش الحياه التي تشبه الجحيم هذه مع انه تعب من التكررار و من الانقاذ و من الجميع 🌚
تهرب مع اسرتها من منافس والدها و لا تعلم انه قاتل والديها و عندما تكتشف ذالك تقلب الموازين و تتغير.دنيا
عميل سري و اخ لثلاث اخوات و هو الاخ الاكبر يحمل الكثير من الاسرار الخطيرة اللتي اخفاها عن دنيا بشكل خاص
مخادعة في وجه بريئ تدخل حياة الاخوة الرابعة و تفككها لتحصل على مراده ذدالك الم تواجه دنيا
انا مريم النصري سودانية وافتخر ✋?
وسوداني وخليك سوداني ?
مريم قصة حقيقية واقعية غيرت فيها جزء بسيط من الاحداث والاسماء لحفظ الخصوصية .. هل انا مريم النصري ست الرواية ولا الكاتبه فقط دا ما مهم المهم السبب المن اجله كتبت مريم
مريم كتبتها لكل ام عشان تشوف ثمار التربية الصحيحه .. كتبتها لكل فتاه وخصوصا اليتيمه عشان تستمد القوه من مريم واياك والانكسار خلي ثقتك في ربنا كبيره (ولسوف يعطيك ربك فترضي) ، خليك قويه وطموحه وحددي هدفك في الحياه و اسعي وراهو واتذكري انو مافي نجاح بالساهل وابني مستقبلك بنفسك واياك والاستسلام وان شاءالله حتوصلي في النهاية مهما كان الطريق شاق ( اتبع سعادتك وسيفتح لك الكون ابوابا حيث لم يكن لديك سوى الجدران) .. كتبتها لكل زوجه عشان تشوف كيف مريم ثقفت نفسها عن الحياة الزوجية وعرفت اسباب نجاحها وسعادتها واصرت هي وشريك حياتها انهم يعشيوها بالطريقه الصح وقدروا يبقوا سعداء
اتمنا ان تعجبكم القصه اسم البطل مارك والبطله هي امه قصه حزينه جدا جدا عن الابن وامه اتمنا ان تعجبكم ولان لنبدا القصه
كان لامي عين واحده وقد كرهتها لذالك كانت تسبب لي الاحراج و
لقد كانت تعمل طاهيه في المدرسه التي ادرس فيها لتكوين
العائله وذات يوم في المرحله الابتدائيه جائت لتطمئن علي لقد
احسست حينها بالإحراج الشديد فعلاً كيف تفعل هذا بي؟
تجاهلتها ورميتها بنضره مليئه با لكره 😡 وفي اليوم التالي قال لي
احد التلاميذه ... امك بعين واحده....اووووه😯 وحينها
تمنيت ان ادفن نفسي وان تختفي من حياتي وفي اليوم التالي و
اجهتهاولقد قلت لها لقد جعلتي مني اضحوكه لم لا تموتين ؟
ولاكنها لم تجب لم اكن متردداً فيما قلت ولم افكر بكلامي لاني
لاني كنت غاضباً جداً ولم ابالي لمشاعرها فأردت مغادرت
المكان فدرست بجد وحصلت على محنه للدراسه في سانغافورا
وفعلاً ذهبت ودرست هناك ثم تزوجت فصرخت
عليها كيف تجرأتِ وأتيتي لتخيفي اطفالي اخرجي
حالاً فأجابت بهدوء( انا اسفه ..اخطأت..العنوان ..على..مايبدو)و
اختفت وذات