رواية ما بين الظل والظلال
رحلة غامضة نحو الذاكرة
حيث الحكايات المدفونة لا تموت، بل تنتظر لحظة الانفجار.
من هو؟ ومن أنا؟
وهل النور حقًا خلاص؟
اقرأ الآن، واغرق بين الصفحات...
فهنا، كل ظلّ له ظلاله، وكل وجع ٍ... له رواية.
"سحر العيون" ليست مجرد قصة حب، بل حكاية قلبين اجتمعا في لحظة صدفة، وافترقا تحت وطأة الصدمة، ليبحثا عن النَّجاة وسط عالمٍ لم يكن يومًا منصفًا.
ذالك، الشاب الذي يحمل بين نظراته حدة الماضي، وقلبه مرَّ بتجارب علمته كيف يخفي مشاعره خلف الصمت.
وتلك، الفتاة التي خبأت الحزن خلف ابتسامة خجولة، وواجهت الحياة بشجاعة رغم كل ما كُسر فيها من ام قاسيه بلا رحمه وماضي مجهول بين كذبه وكذبه
تدور الرواية بين الحب العميق، والمواقف الصادمة التي تهز الثقة، لتكشف لنا كيف يمكن للعيون أن تتكلم حين تعجز الكلمات، وكيف للقلوب أن تتعانق حتى في أقسى اللحظات.
"سحر العيون" هي رحلة بين الانكسار والقوة، بين الحب والخذلان، بين الماضي الذي يطارد، والمستقبل الذي ينتظر فرصة جديدة... فهل سينتصر الحب في النهاية
فَتاة تَمر بِها عواصف مِن الكُمد لَكن هل تزداد هذهِ العواصفُ ثم تَختفي بِـ ظهورهُ ..؟، هَل سَيكون العَوض ونِهايه الحُزن لَها ، وهل سوف تَصبح له شيء ما يَخفي كُل سيء في ذاكِرتهُ ... احدهُما يصبح العَوض لِلاخر .
في"ظلِّ العدالة" تبدأ الحكاية
وكلّ صمتٍ فيها يحملُ رواية
بيتٌ عراقيٌّ يسكنهُ السكونْ
لكنّ في جوفهِ وجعٌ مدفونْ
أسرارٌ تمشي على أطرافِ الألمْ
وقلوبٌ تنزفُ من دونِ ندمْ
أرواحٌ تاهت، لا شمسَ تُضيء
ولا عدلٌ جاء، ولا حتى بريء...
ترهيبٌ ممن كانوا أقربْ
وغصةٌ ما عادت تُكذبْ
هل كانوا جناة؟ أم ضحايا القدرْ؟
هل ضاعوا... أم ضاعت فيهم البشرْ؟
وفي وسطِ الصمتِ، نبضٌ يقولْ:
"إنها مجرّدُ مسألةِ فصولْ"
الظلمُ لا يبقى، والدمعُ لا ينامْ
فالحقُّ يأتي... ولو بعدَ ألفِ عامْ.
هي ظلُّ العدالة... وليس العدالة
فبين السطورِ تنكشفُ الحقيقةُ الغفالة
" ظل العدالة "