فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
يقال بحق الطفولة بأن لايفهمها الا من عاشه هل حقأ للطفولة امان ماذنبي وماذنب احلامي لماذا ياطفولتي المشتتة يشبهونك بعالم مخملي جميل ماذنبي ماذنب طفولتي التي قتلت ياحسرتاه على كل احلامي الضائعة وجدت الطفولة بعيناي البريئتان ماذنبي لاكون زوجة قاصرة ماذنبي ينمو بأحشائي طفلاٌ وانا طفلة
ماذنبي؟
في كل بيت عراقي توجد قصة
قصتنه تتكلم عن بنت عانت من قبل اهلها
تخلو من كان يجب نيكونو سنداً لها
ذهبت الى بلاد الغرب وعاشت سنين من الوحده وخيبه
الامل
وهيه في امس لحاجه اليهم
تجبرها الضروف ان تعود العراق
وتجمعها الصدف في انسان يغير مجرى حياتها
هل يكون تعويض عن كل لالم الذي اشعرت بها ؟
او سيضيف جرحاً اخر؟؟
📜 🤎...
الرواية حقيقية
الطيران حلم يراودونا منذ الصغر
كلما ضاقت الحياة او شعرنا بالضجر
نراقب الطير ونقبطه لوجوده على الشجر
لكن طيرتي قيدها الزمن وجنحها انكسر
حبيسة هي لسجان قد طغى وتكبر
فهل ياترى ستجد من قيوده مفر ؟؟!!
بقلمي نسرين الأسدي ...
كذئبًا يلتقط فريستة وسط انيابة ويتلذذ في تعنيفها
قلبهُ قاسي لايعرف الرحمة.
غارقًا في ظلامة الدامس..
يجيد انتزاع جلده المشوه ليتنكر بالسذاجة..
روحهُ الممزقة من اثر الماضي تتجسدها شرارة الانتقام المنهمرة من اعماقه..
يكاد سواد قلبة المعتم ان يتلف الوان لوحتها فتتلون بالسواد،
لا يعرف معنى الحب حتى تجرد قلبة الملتهب بنار الحقد بتلك البراءة،
يظن الكثير ان النار والماء متضادان..
ودائما الماء يطفئ النار،،
فهل فكرت يوما في اشعال النار من الماء؟
للحكاية بقية......
" مرات الصدفه و القدر يلعبن ادوارهن، و يقلبن الطاوله، و يحولن اليأس الى أمل، و الحقد الى حب "
تصميم الغلاف من الحلوه شهرزات التميمي ♥♥
تنويه/ القصه باللهجة العراقيه و لا تمت للواقع بصلة
بدأت ١٥/٨/٢٠١٩
انتهت٢٨/١١/٢٠١٩