Fantasticgirl691
- Reads 2,950
- Votes 314
- Parts 18
هل تعتقد أن الوحش مسخٌ آكلٌ للحوم البشر وكريه المنظر؟ حسناً...هذا ما اعتقدتُه أنا أيضاً، حتى التقيتُ به؛ حسن الوجه، يرتدي ثياباً أنيقة يفوح منها عطرٌ رجولي ونسيم بارد، كأنه لم يفرغ للتو من ارتكاب أبشع جرائمه!
في حقبة الممالك الحاكمة في فرنسا في اوائل القرن التاسع عشر، لم تكن المملكة مستقرة بسبب تولّي الوريث لعائلة ثيسيلف الحكم مبكراً.
وسط الضجيج والمؤامرات ضد الملك، وضعت الملكة كاميليا طفلتها الأولى بيلانكا ثيسيلف. ومنذ تلك اللحظة ولم تعد الشمس تشرق في حياة المملكة.
لم تعش تلك الأميرة بين جدران مملكتها ورعاية والديها، بينما نشأت طفولتها في جانب آخر من أطراف القرية...وادٍ ضخم تملأؤه الأشجار الطويلة. في ما يسمى بـ «وادي الأشجار المزرقّة».
هناك تحت رعاية الحاكم المظلم، وبين جدران قصره وحقوله الخضراء.
حين يصبح السحر لعنة، وتتحول الحقيقة إلى جريمة، يبدأ الجميع بمطاردة الوحش... دون أن يسأل أحد: من الذي صنعه؟ بين الممالك، واللعنات، والخيانة، والقدر، تُولد أسطورة لن تغيّر العالم فحسب، بل ستُعيد تعريف معنى الوحش !
"آمورا دي كاڤيرلوس"